جاري التحميل الآن
×

إختراق أمني في موسكو.. يؤدي إلى مقتل الجنرال الروسي إيغور كيريلوف.

إختراق أمني في موسكو.. يؤدي إلى مقتل الجنرال الروسي إيغور كيريلوف.

في تطور خطير وسط التصعيد المتواصل بين روسيا وأوكرانيا، أفاد مصدر في جهاز الأمن الأوكراني لوكالة “رويترز” بأن الجنرال الروسي إيغور كيريلوف، قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي في الجيش الروسي، تم قتله في عملية خاصة نفذتها أوكرانيا صباح الثلاثاء داخل العاصمة موسكو. وشدد المصدر الأوكراني أن بلاده تعتبر كيريلوف “مجرم حرب وهدفا مشروعا”، متهماً إياه بإصدار أوامر باستخدام أسلحة كيميائية محظورة ضد القوات الأوكرانية.

وعلاقة بنفس الموضوع أكدت التقارير الروسية الرسمية أن كيريلوف ومعاونه لقيا مصرعهما جراء انفجار عنيف استهدف سيارتهما في شارع ريازانسكي بروسبكت بجنوب شرق موسكو. التحقيقات الروسية كشفت أن القنبلة زرعت تحت دراجة نارية كانت متوقفة بالقرب من مدخل بناية سكنية، ما أدى إلى أضرار بالغة في المبنى. كما أكدت التحقيقات أن قوة الإنفجار تراوحت بين 100 و200 غرام من مادة “تي إن تي”، وفق تقديرات مصادر أمنية روسية.

التحقيقات الروسية ترجح فرضية “عمل تخريبي” تقف خلفه القوات الأوكرانية باعتبارها الرواية الرئيسية للحادثة. وتوجهت فرق من خبراء المتفجرات في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إلى موقع الانفجار لجمع الأدلة وتحليل العينات بهدف كشف الجهة المسؤولة عن العملية.

وتجدر الإشارة أن الجنرال كيريلوف، البالغ من العمر 54 سنة ، ويعتبر أحد أبرز القادة العسكريين الروس، حيث عين قائدا لقوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي في ماي 2017 وهو منصب جاء تتويجا لمسيرة طويلة بدأها منذ التحاقه بكلية كوستروما العسكرية العليا في الحقبة السوفييتية.

وقد عرف كيريلوف بعد بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير 2022 بعقد مؤتمرات صحافية اتهم خلالها أوكرانيا والولايات المتحدة بأنشطة كيميائية مشبوهة. وفي دجنبر 2023 اتهم الأجهزة الأمنية الأوكرانية باستخدام مواد حربية سامة، بينما وجه له جهاز الأمن الأوكراني تهمة غيابية بإصدار أوامر لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد الجيش الأوكراني.

تأتي هذه الواقعة لتكشف عن تصاعد مستوى العمليات الأمنية بين الجانبين، إذ أن تنفيذ هجوم بهذا الحجم داخل موسكو يعد اختراقا أمنيا كبيرا، ويزيد من تعقيد المشهد العسكري والسياسي المتأزم بين روسيا وأوكرانيا.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد