ترامب: تركيا هي مفتاح تطورات الوضع السوري بعد سقوط بشار الأسد.
صرح الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، يوم الاثنين، بأن تركيا ستكون العامل الحاسم في تطورات الوضع في سوريا، مؤكدًا أن الأوضاع هناك لا تزال غير واضحة بعد سقوط نظام بشار الأسد. وقال ترمب إن الإطاحة بالأسد من قبل فصائل المعارضة كانت “استيلاء غير ودي” قادته تركيا بنجاح، مضيفًا أن “تركيا كانت ذكية للغاية، نفذت عملية الاستيلاء دون خسائر كبيرة في الأرواح”.
وتابع ترمب في مؤتمر صحفي بمقر إقامته في فلوريدا، أن بشار الأسد كان “جزارًا” وارتكب “أعمالًا وحشية ضد الأطفال”، مشيرًا إلى أن تركيا ستكون القوة المهيمنة في سوريا بعد الإطاحة بالأسد، وأشاد بإمكانيتها في إنهاء الحرب الأهلية التي استمرت لمدة 13 عامًا.
ويأتي هذا التصريح في وقت حساس، حيث تمت إعادة فتح السفارة التركية في دمشق بعد يومين فقط من زيارة رئيس المخابرات التركي إلى العاصمة السورية. في الوقت نفسه، تواصل تركيا تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية، مؤكدة استعدادها لتقديم الدعم العسكري للحكومة الجديدة في دمشق، رغم أن الأولوية تبقى في التصدي للمقاتلين الأكراد، وهو الأمر الذي حظي بدعم السلطات السورية الجديدة.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق