جاري التحميل الآن
×

في ظل التحالفات الجديدة إلى أين يتجه الجولاني؟

في ظل التحالفات الجديدة إلى أين يتجه الجولاني؟

المعطي – مرسول بريس –

بعد أكثر من عقد من الزمن من الحرب المدمرة بطعم فتنة الأخوة الأعداء، ماذا بعد فرار بشار الأسد؟ وهل سيكون مصيرها مثل ليبيا التي إنفجرت فيها الأوضاع الأمنية وتفككت الدولة؟ فأي مستقبل لسوريا و بأية عيون ؟

البدايات من زاوية سيناريو طمأنة الولايات المتحدة الأمريكية للعالم وخاصة دول الجوار، لكنها غير كافية لأن الملفات أكثر خطورة وأصعب بكثير لإرتباطها بواقع جيوستراتيجي كله نار، وخاصة فيما يتعلق بملف الفصائل المسلحة، وهل سيتم دمجها فى مؤسسات الدولة الجديدة ؟

زعيم هيئة تحرير الشام، الجولاني كثف من خرجاته الإعلامية بغرض الطمأنة غير أن المفارقة تكمن في كونه يحمل تاريخاً دمويا بل تنظيمه لا يزال بحمولة فكرية مناهضة للدولة المدنية وللديموقراطية في مفهومها الغربي.

أما الملف الثاني فهو هل الفصائل كلها على نغمة واحدة للإتفاق حول كيف ستبنى سوريا الجديدة فى ظل وجود تدخلات خارجية قوية.
وحسب خبراء مرسول بريس فإن الصعوبة اليوم تكمن في كون بعض من كانوا أعداء صاروا حلفاء وهنا يحضر الوضع الإيراني داخل سوريا حيث تتحدث التقراير الإستخباراتية على أن فصيلين مهمين داخل هيئة تحرير الشام يتبعان رسميا لإيران، أضف إلى ذلك أن روسيا بعد هزيمة بشار تعتبر أنها لم تخسر شيئا بل وحققت كل أهدافها وأنها على علاقة طبيعية مع الحاكمين الجدد لسوريا.

وتلقى الـمليشيات انطلاقا من حزب الله وميليشيات عراقية وحتى الحوثيين جاءوا إلى سوريا ومعهم ميليشيات من باكستان وأفغانستان. إضافة إلى الفصائل المسلحة التابعة لتركيا ثم قيد الكردية، وبالتالى ستنتقل سوريا من تحالف مع إيران وروسيا إلى تعدد التحالفات وكلها تدخل فى أدق شؤونها الداخلية والخارجية.

العالم كله يعرف حكم الإسلاميين وطموحهم في التحكم والكل يغض البصر في حركة النعامة انتظار لمآل سقوط الطائرة.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد