البرلمان اللبناني يختار جوزاف عون رئيسا للجمهورية.
في يوم مشهود داخل قاعة البرلمان اللبناني، انتخب قائد الجيش جوزاف عون رئيسا للجمهورية اللبنانية، ليصبح الوجه الجديد للقيادة السياسية في لبنان وسط تصفيق حار من النواب. بحصوله على 99 صوتا من أصل 128 نائبا برلمانيا، وقد أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري عن النتائج بالقول : “تعلن الرئاسة أن الرئيس هو جوزاف عون”، إيذانا ببدء فصل جديد من تاريخ البلاد.
ويبلغ جوزاف عون واحد والستون، ليصل إلى البرلمان بلباس مدني فور إعلان النتائج، قصد تأدية اليمين الدستوري في أجواء احتفالية، ليصبح رمزا للأمل في بلد يواجه أزمات متفاقمة. لانتخابه هذا جاء بعد لقاء جمعه بممثلين عن كتلتي “حزب الله” و”حركة أمل”، ما شكل تحالفاً قويا ضمن التصويت.
أصوات النواب جاءت متباينة؛ 99 صوتا دعمت عون، بينما اختار 13 نائباً خيار “السيادة والدستور”، وفضل 9 آخرون وضع أوراق بيضاء. هذه النتائج أكدت أن الدعم الذي تلقاه عون من “حزب الله” و”أمل”، إلى جانب قوى سياسية أخرى، ساهم في تأمين الأغلبية المطلوبة لإنتخابه.
انتخاب جوزاف عون جاء في مرحلة يعاني فيها لبنان من أزمات اقتصادية وسياسية خانقة، يضع الشعب اللبناني آماله على القيادة الجديدة لتحقيق الإستقرار وتنفيذ الإصلاحات الضرورية. في ضل توترات إقليمية كبيرة تعرفها منطقة الشرق الأوسط.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق