البحرية الملكية توقف 8 مهاجرين مغاربيين أثناء محاولتهم الوصول إلى جزيرة ليلى.
عرفت سواحل المغرب بداية هذا الأسبوع بالبحر الأبيض المتوسط محاولة جديدة للعبور غير الشرعي عبر جزيرة ليلى، حيث تمكنت البحرية الملكية المغربية في توقيف ثمانية مهاجرين مغاربيين كانوا يحاولون السباحة للوصول إلى جزيرة ليلى. جاء ذلك طبقا لما أعلنت عنه صحيفة “إلموندو” الإسبانية، حيث تم إخطار الحرس المدني الإسباني في سبتة المحتلة بوجود المهاجرين على الجزيرة عند الساعة 9:52 صباحا، ما دفع السلطات المغربية إلى إرسال زورق دورية لتوقيفهم ونقلهم إلى السواحل المغربية.
جزيرة ليلى، التي تقع ضمن المياه الإقليمية المغربية، تتميز بوضع قانوني خاص يمنع أي نشاط مستقل من الجانبين المغربي أو الإسباني دون تنسيق مسبق، وهو مبدأ أقرته الاتفاقيات الثنائية للحفاظ على “الوضع الراهن” وتجنب النزاعات، كتلك التي اندلعت في أزمة 2002 بين البلدين.
بموجب هذه الاتفاقيات، يعمل الحرس المدني الإسباني والبحرية الملكية المغربية بشكل مشترك على مكافحة الهجرة غير الشرعية، حيث تقوم الدوريات المشتركة بمهام منع الدخول غير القانوني وإنقاذ الأرواح في مياه المتوسط. وعلى الرغم من هذه الجهود، تبقى محاولات الوصول إلى الجزيرة مستمرة، كحادثة يونيو 2014، التي شهدت اعتقال 13 مهاجرا من قبل القوات المغربية بعد تمكنهم من بلوغ الجزيرة.
تأتي هذه العمليات في إطار التنسيق الأمني المشترك الذي يسعى للحد من الهجرة غير الشرعية وضمان سلامة الأرواح البشرية، وهو ما يعكس تحدياً مستمراً أمام السلطات المغربية والإسبانية في إدارة هذا الملف الحساس.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق