حل حكومة أخنوش.
بقلم الحاج المعطي – مرسول بريس
الحكاية باختصار، هي أن المغاربة ملوا الوعود الكاذبة والتي باتت تتكرر على مسامعهم كل خمس سنوات، اليوم الوعود غير الوعود، فمصطلحات كالجوع و الفقر المدقع بدأت تجد لها موقعا في قاموس المغاربة اليومي المرتبط بمعيشهم.
الجوع قد استحكم بفئات من المواطنات والمواطنين، والفقر بدأ يطرق أبواب شرائح كبيرة كانت إلى الأمس القريب محسوبة على الطبقة المستقرة و المتفاعلة.
وحدهم وزراء حكومة أخنوش ومسؤولي أحزاب الأغلبية بالقطاعات من يعيش في واقع افتراضي بحمولة التخمة في كل شيء بدءا بالأموال والطعام والسفر مرورا بالتطبيب والتعليم وصولا إلى تخمة تزكية أنفسهم على المواطنات والمواطنين بالوعود كحرفة يمتهنوها إلى جانب النفاق السياسي.
ما لم يستوعبه علما حكومة أخنوش أن الناس للأسف وبكل احترامهم وتقديرهم الكبيرين لجلالة الملك، صاروا على أهبة الإستعداد للنزول إلى الشارع دفعة واحدة بعدما تحرروا من حاجز الخوف من فشل حكومة أخنوش البدون أفق، رغبة منهم كما يعلنون عن ذاك صراحة في مواقع التواصل الإجتماعي، في التعبير عن الغضب وعن رفض الواقع المعاش تحت وطأة سوء تدبير حكومة ضعيفة وفاشلة لم تراعي المصالح العليا للوطن ولا مصالح المواطنات والمواطنين.
لقد دفعت حكومة أخنوش المغاربة نحو ممر واحد وهو النزول إلى الشارع ليقولوا كلمتهم في وجه حكومة تكاد تكون الأضعف
في تاريخ المملكة المغربية، وفي وجه جبابرة أمعنوا في إفقار المغاربة إن لم يكن حد إدلائهم بدفعهم إلى تغيير نمط عيشهم و مبادئهم.
حكومة أخنوش لم تتخذ أية تدابير للتخفيف من معاناة المواطنين، ولم تتبن أية إجراءات للحد من شكوى الضعفاء. فمن أوصل البلد إلى هذا الوضع الصعب لا يمكنه أن يتنصل من المسؤولية.
فصرخات المواطنين المستمرة لما يقارب أربع سنوات عبر مواقع التواصل الإجتماعي كانت محقة ومعبرة عن أوجاع وآلام أحدثتها فيهم حكومة عاجزة، لا تنصت و لا تتواصل. صرخات المواطنات والمواطنين اليوم ارتفعت إلى رئيس الدولة جلالة الملك محمد السادس لكي يحل هذه الحكومة و تدارك ما أفسدته في كل القطات.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق