السلطات البريطانية تعتقل رجلًا بتهمة “جريمة عنصرية” بعد حرق القرآن.
في مدينة مانشستر البريطانية، اعتقلت الشرطة البريطانية شخصا يبلغ من العمر 47 سنة بعد بثه مقطع فيديو يوثق لحظة إحراقه للقرآن الكريم بالقرب من النصب التذكاري “Glade of Light”، وهو الموقع الذي يخلد ذكرى ضحايا هجوم مانشستر أرينا عام 2017، وذلك بعد يومين فقط من مقتل العراقي سلوان موميكا، الذي اشتهر بتنظيم عمليات تدنيس المصحف في السويد قبل أن يقتل بالرصاص في ستوكهولم، وقد أثار هذا الحادث موجة واسعة من التنديد، حيث اعتبرت السلطات البريطانية أن ما قام به المعتقل يشكل “جريمة ذات دوافع عنصرية”، فيما أكدت الشرطة أنه لا يزال قيد الاحتجاز، بينما انتشر المقطع المصور بسرعة على منصات التواصل، ما دفع مساعد رئيس شرطة مانشستر، ستيفاني باركر، إلى التأكيد على تفهمهم لحساسية الموقف، مع التشديد على أن حرية التعبير يجب ألا تتجاوز الخط الفاصل بين التعبير عن الرأي والتحريض على الكراهية، في حين أن مقتل موميكا لا يزال يحيط به الغموض، إذ أطلقت الشرطة السويدية سراح خمسة مشتبه بهم بعد توقيفهم للتحقيق، فيما تتواصل الإدانات الدولية لأعمال حرق المصحف التي أثارت تنديدا واسعا عالميا الإسلامي، ما دفع السلطات السويدية إلى إعلان مراجعة قانون النظام العام الذي يسمح بمثل هذه الأفعال الإستفزازية تحت غطاء حرية التعبير، وهو ما يبدو أن الدولة السويدية عازمة على تداركه قريبا.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق