بحثنا في حوار رئيس الجزائر فلم نجد مبدأ الكرامة.
بقلم الحاج المعطي – مرسول بريس
كعادته وعلى خطى عسكر بلاده، في خرجة إعلامية له، طغى على رئيس الجزائر اللامنطق والتخبط في كل المواضيع التي سئل فيها، الحسرة والحزن سمتين لم تفارقا محبا الرئيس حتى وهو يحاول تعويم الأمور والمغالطة من خلالها. مواضيع كثيرة تلك التي تناولها رئيس الجزائر و نقاشه خارج سياق بلاده و خارج سياق مجريات الأحداث بالإقليم الذي تنتمي إليه بلاده خاصة.
فبعد كل ماحققته المملكة المغربية من إنجازات كبرى خاصة خلال الخمس سنوات الأخيرة، من اعترافات دول عظمى وأخرى مؤثرة عالميا وغيرها من الدول التي كانت إلى الأمس القريب حليفة للجزائر بدون سند. بعد كل ما تحقق للمملكة من انتصارات هي بطبيعة الحال وبصورة تلقائية انتكاسات للنظام الجزائري، انتكاسات عجز معها لسان رئيس الجزائر مرة أخرى عن النطق بالشهادة والاعتراف بالأمر الواقع.
رئيس الجزائر في حواره سيدفع هاربا نحو الأمام من كل ما يحيط به، لاعبا ورقة الشعب المغربي الشقيق. لقد فات السيد رئيس الجزائر أن الشعب المغربي ذكي ورسم خطوطه الحمراء قبل أن يصبح هو رئيسا لبلاده، الشعب المغربي يوقف عجلات الزمن حينما يتعلق الأمر بالثوابت : الله الوطن الملك. فالشعب المغربي لم ولن يكون شقيقا لك ولنظامك السيد الرئيس وأنت ومن مثلك يحاول الإساءة لسيادة وطنه.
حوار رئيس الجزائر جاء في وقت حساس مرتبط بالأساس بعد فوز الرئيس الأمريكي ترامب ولكن أيضا بعدما تهاوى محور الشر الذي كان يعول عليه في ضرب وحدة المغرب، تهاوى حزبك الذي كنت تمول حزب نصر الله وتهاوى نظام بشار بل وتراجع النظام الايراني عند حدوده ليفهم أن الله حق.
رئيس الجزائر خطابه كان مليئا بالحزن والتحسر لحد تكسير كرامة بلده التي كان يتبجح بها في كل خطاب. فما كان يعتبره رئيس الجزائر إلى حدود هزيمة حلفائه، كان يعتبره صهاينة ولن يقبل بوجودهم في الكون فبالأحرى عند حدود الجزائر، بل دفعته حماسة حماس آنذاك إلى تنصيب بلده مدعيا ضد رئيس دولة إسرائيل، رئيس الجزائر نزع كل الأقنعة وحاول ركوب منطق الكيل بمكيالين واعتبر أن نظامه وهو يخسر كل شيء مستعد للتطبيع مع دولة إسرائيل التي وفق منطقه لم تعد صهيونية.
نتفهم حسرة مايخفيه رئيس الجزائر عن شعبه من خلال حزنه على الماضي البئيس الذي أنفقت فيه ملايير الدولارات عبثا. لعل جزءا كبيرا من كرامة رئيس الجزائر لم تتبق له ليقول لمواطني بلاده إما أن نطبع و إما نزول كما زال بشار، و حسرته تقول اسألوا الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب فهو لا يكذب .
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق