الأمن يفكك شبكة إختطاف وإحتجاز.. والبحث جاري عن المتورط الثالث.
لم تتوقع سيدة مسنة أن يكون انتشار بيعها لعقار سيجعلها تعيش ساعات من الرعب بعدما تحولت إلى هدف لعصابة إجرامية استغلت هذه المعلومة لتنفذ مخططًا محكمًا لاختطافها واحتجازها على أمل الاستيلاء على أموالها. البداية كانت يوم السادس من فبراير حينما تقدمت السيدة بشكاية لدى المصالح الأمنية بسيدي بنور تفيد بأنها تعرضت للاختطاف من قبل ثلاثة أشخاص بينهم امرأة كانت ترتدي عباءة، حيث أجبروها على الصعود إلى سيارة خفيفة وقاموا باحتجازها لثلاث ساعات كاملة قبل أن يخلوا سبيلها بعدما لم يجدوا المبلغ المالي الذي كانوا يسعون لانتزاعه منها.
التحقيقات التي قامت بها الشرطة القضائية، بتنسيق بين مدينة الجديدة وسيدي بنور، سرعان ما قادت إلى تحديد هوية المتورطين، حيث تم اعتقال شابة تبلغ من العمر 26 عامًا كانت تلعب دورًا رئيسيًا في العملية، إلى جانب شاب يبلغ 24 عامًا تم توقيفه بمساعدة عناصر الدرك الملكي بأولاد فرج. وكشفت التحريات الأولية أن الجناة كانوا قد حصلوا على معلومات من أحد معارف الضحية حول بيعها لعقار بمبلغ مالي مهم، ليقرروا استئجار سيارة واستدراجها لاختطافها واحتجازها بهدف سرقة المال، قبل أن يكتشفوا أنه تم إيداعه مسبقًا في البنك.
لم يكن مخطط العصابة خاليًا من الثغرات، فقد جرى توثيق جزء من الجريمة في مقطع فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، ما سرّع من وتيرة البحث الأمني وأدى إلى توقيف اثنين من المتورطين، فيما لا يزال البحث جاريًا للوصول إلى المساهم الثالث المحتمل في الجريمة. وفي انتظار استكمال التحقيقات، تم وضع الموقوفين تحت الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، للكشف عن مزيد من التفاصيل حول هذا المخطط الإجرامي الذي كاد أن ينتهي بكارثة لولا يقظة الأجهزة الأمنية.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق