السلطات الأمنية بالمملكة ترحل مسؤول نقابي إسباني بعد تحركاته المشبوهة للنيل من الوحدة الترابية بالداخلة.
بعد يوم واحد على وصوله إلى الداخلة وجد نفسه على متن رحلة الترحيل إلى مدريد. الأمر هنا عن، الكاتب المكلف بالعلاقات الدولية في “الكونفدرالية العامة للعمال” بإسبانيا، الذي طردته السلطات المغربية يوم الأحد 2 مارس الجاري، بعدما حل بالمدينة قادما من العاصمة الإسبانية يوم السبت فاتح مارس.
بلانكو لم يأتي من أجل التمتع بمناظر مدينة الداخلة الخلابة في رحلة سياحية بل جاء حيث إلتقى بعدد من الصحراويين المؤيدين لجبهة البوليساريو الإنفصالية، وهو ما لم يمر دون إنتباه الأجهزة الأمنية، التي أوقفته قبل أن تقرر ترحيله عبر سيارة أجرة إلى أكادير، حيث استقل رحلة العودة إلى مدريد في إتجاه غير الذي كان يخطط له.
هذه وتجدر الإشارة أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق للسلطات المغربية أن رحلت في مناسبات سابقة ثلاثة نواب من برلمان إقليم الباسك، إلى جانب صحفيين وأعضاء في جمعيات إسبانية تروج لأطروحات الجبهة الإنفصالية، في خطوة تعكس حزم المملكة في التعامل مع أي تحركات مشبوهة تستهدف النيل من وحدتها الترابية.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق