جاري التحميل الآن
×

نهاية هروب المجرم “الزائر” ونائب رئيس مقاطعة جيليز في قفص الإتهام بالتستر على هروبه من قبضة السلطات الأمنية.

نهاية هروب المجرم “الزائر” ونائب رئيس مقاطعة جيليز في قفص الإتهام بالتستر على هروبه من قبضة السلطات الأمنية.

سقط الملقب “الزائر” بعد هروبه من قبضة الأمن لمدة قصيرة لتضرب الأجهزة الأمنية بذلك بمراكش بقوة، موجهة رسالة واضحة بأن مكافحة الجريمة المنظمة والاتجار في المخدرات ليست مجرد شعارات، بل التزام فعلي لا تراجع فيه.

التحريات الدقيقة التي استمرت لأيام قادت فرق الأمن إلى تامنصورت، وتحديدا إلى مستودع في الشطر 7، هذا وقد كان الهارب يتوارى عن الأنظار، ظنا منه أن الأمر قد هدأ وأنه بات في مأمن من الملاحقة. لكن عيون الأمن لم تغفل عنه، والتتبع الميداني المكثف لم يترك له فرصة جديدة للهروب، فكانت ساعة الصفر لحظة محكمة، انتهت بتكبيله ونقله تحت حراسة مشددة إلى مقر الأمن لاستكمال التحقيقات قبل تقديمه للعدالة. “الزائر”، الذي كانت تحوم حوله مذكرات بحث وطنية بسبب نشاطه المحظور في ترويج المخدرات الصلبة.

هذا وفي نفس السياق قامت السلطات الأمنية باعتقال “ر . ت” نائب رئيس مجلس مقاطعة جيليز و إبن شقيقه بإحدى ورشات صناعة الأجور بتامنصورت ضواحي مراكش، نتيجة الإشتباه في تورطهم بالتستر على المجرم “الزائر” منذ هروبه من الولاية الأمنية بمراكش الأسبوع الماضي.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد