بغضب شديد منكوبي زلزال الحوز يردون على تصريحات الوزير السعدي وتقاعس الحكومة.
خلفت تصريحات لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي، موجة عرمة من الغضب الشعبي بين ضحايا زلزال الحوز، بعد أن اعتبر أن الترويج لمعاناة المنكوبين مجرد استغلال سياسي أو بحث عن مكاسب إعلانية.
هذا وقد قابل الضحايا هذا الموقف باستنكار شديد اللهجة عبرت عنه التنسيقية الوطنية لضحايا “زلزال الحوز”، التي استهجنت محاولة الوزير تبرير الأوضاع المأساوية التي تعيشها آلاف الأسر منذ أكثر من عام ونصف داخل خيام بلاستيكية تفتقر لأبسط شروط العيش الكريم.
التنسيقية رأت في تصريحات الوزير مجرد محاولة للهروب إلى الأمام، في حين أن الواقع المرير لا يحتاج إلى تأويل أو تبرير. حيث آلاف الضحايا ما زالوا يصارعون قساوة الحياة في ظروف غير إنسانية، والصور والفيديوهات التي توثق هذه المعاناة ليست مجرد دعاية سوداء، بل هي شهادة حية على تقاعس الحكومة في تنفيذ التعليمات الملكية السامية وتسريع إعادة الإعمار.
وشددت التنسيقية على أن هذه التصريحات المستفزة لا تزيد سوى من تأجيج مشاعر الغضب والإحساس بـ”الحكرة”، داعية إلى تنفيذ الوعود المتأخرة، ومعالجة الملفات العالقة التي حرمت بسببها مئات الأسر من التعويضات المستحقة، وفتح تحقيق شفاف في أسباب هذا الإقصاء، بدل توجيه الاتهامات للمتضامنين مع ضحايا الحوز.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق