بين مصر وإسرائيل، قطر في قلب شبهة فساد.
في أول تعليق رسمي لها، نفت قطر ما اعتبرته ادعاءات “دفع أموال للتقليل من دور مصر في الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس”، وكانت السلطات الإسرائيلية قد باشرت تحقيقات معمقة و مفصلة في شبهة وجود علاقات غير قانونية بين كبار مساعدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقطر، وهي القضية التي عُرفت باسم “قطر غيت”.
وكانت محكمة إسرائيلية قد مددت الاحتجاز لليوناتان أوريش، المستشار المقرب جدا من نتنياهو، و كذا مساعده السابق إيلي فيلدشتاين لـ3 أيام، لكي لا تعيق التحقيق في القضية.
وتفيد المصادر حسب وثائق المحكمة أن الادعاء العام يشتبه في أن يوناتان وفيلدشتاين تلقيا رشاوى من قطر و عملا على نقل رسائل إلى الصحفيين بطريقة عرضت مقالات متعاطفة مع قطر و تبخس الدور المصري بشكل كبير في وسائل الإعلام، مما يقلل من دورها كوسيط عادل في الصفقة، مع توجيه أجندة وسائل الإعلام.
ويذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه مؤخرا تحذيرا قويا لدولة قطر بشأن إيوائها لقيادات بتنظيمات تصنف ارهابية، و بشأن تدخلاتها في المنطقة.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق