جاري التحميل الآن
×

وفاة الناشط الفبرايري سعيد بنجبلي وجدل على مواقع التواصل الإجتماعي حول رسالة الوداع الأخيرة المنسوبة إليه.

وفاة الناشط الفبرايري سعيد بنجبلي وجدل على مواقع التواصل الإجتماعي حول رسالة الوداع الأخيرة المنسوبة إليه.

هز مواقع التواصل الإجتماعي خبر وفاة الناشط السابق وأحد مؤسسي و أبرز قادة حركة 20 فبراير خلال عام 2011، العضو السابق في جماعة العدل والإحسان، المؤسس الرئيسي لجمعية المدونين المغاربة، العضو المؤسس لإتحاد المدونين العرب في 2010 سعيد بنجبلي، المقيم في الولايات المتحدة، حيث راجت مواقع التواصل الإجتماعي بخبر إنهاء حياته داخل غرفة فندق في بوسطن بعد إختياره ما سماه في رسالته بالموت الرحيم عبر تناول الأدوية، الرسالة المنسوبة إليه تحمل عباراة وداع مؤثرة كشفت عن صراع المرير مع اضطراب ثنائي القطب ومعاناة صامتة التي لم يتمكن من التغلب عليها رغم كل المحاولات.

في رسالته الأخيرة، التي أوصى بنشرها بعد وفاته، وجه بنجبلي اعتذارا عميقا لأسرته الصغيرة، لزوجته وابنه، لوالدته وإخوته، متحسرًا على الألم الذي قد يسببه لهم برحيله. كما حرص على ترك كلمات محبة وسلام لأصدقائه، آملاً أن يتذكره الجميع بصورة مشرقة رغم النهاية الحزينة.

لم يتردد الراحل في الإقرار بأن المرض النفسي كان العامل الحاسم في اتخاذ قراره حسب الرسالة، حيث أكد أن اضطراب ثنائي القطب جعله عاجزًا عن الاستمرار في الحياة كما كان يرغب. ومع ذلك، لم تخلُ رسالته من وصايا أخيرة، إذ ناشد أصدقاءه أن يلتفوا حول عائلته، وخصوصا ابنه، لمساندتهم في المرحلة القادمة.

ومن بين أكثر ما أثار الجدل في وصيته، طلبه بأن تُحرق جثته إن وافقت أسرته، أو أن يدفن في الولايات المتحدة إن رفضوا ذلك، وهو أمر يتناقض مع التقاليد الإسلامية، ما قد يفتح باب النقاش حول وصيته واحتمالات تنفيذها.

بكلمات أخيرة، ودّع بنجبلي العالم طالبًا السماح من كل من أساء إليهم، راجيًا أن يُذكر بالخير بعد رحيله، فيما لا تزال تداعيات رحيله تُثير الكثير من التساؤلات حول الصحة النفسية وما إذا كان هو فعلا من كتب تلك الرسالة.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد