فاغنر تعيد الإطمئنان لساكنة الوسط والشمال بمالي.
منذ سنة 2012، فرضت التنظيمات الإسلامية بمالي نظامًا من القمع حيث فرضوا تطبيق حدود الله وفق منطقهم فرض الحجاب على النساء، بتر الأيدي في الأماكن العامة، حظر الموسيقى..والقاعدة الأساسية هي البقاء على قيد الحياة يساوي الصمت.
وبعد مرور عقد من الزمن فإن مدن الوسط والشمال ميناكا، ليري، سيفاري، غاو… منذ عامين، أصبحت صورة فاغنر مألوفة في العديد من المناطق في وسط وشمال مالي. من أجل “تدريب القوات المسلحة المالية” ودعم القتال ضد الجماعات الارهابية.
مع فاغنر، نشعر بالاطمئنان وصرنا نعرف معنى الحياة”، يقاطع أحد سكان. على عكس القوات الفرنسية ، التي غالبًا ما تُنتقد لعدم فعاليتها وربما تواطئها. فاغنر هي دوريات القرب وتمشي بهدوء في اتجاه غرس الجذور المحلية وتثبيت الأنشطة المدنية .
وعلى هذا الأساس فإنن التعاون مع روسيا يبقى استراتيجي” و”سيادي”، وهو أمر مؤكد.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق