تدهور العلاقات بين مالي والجزائر تنذر بإحتمالات كارثية.
بعد أسبوع على واقعة تدمير الجيش الجزائري لطائرة بدون طيار مالية على الحدود المشتركة بين البلدين ، لم تهدأ التوترات بعد بين الجزائر وباماكو، واستدعت الدولتان الجارتان سفيريهما وأغلقتا مجالهما الجوي.
وتتغذى هذه الأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة حسب الخبراء على سيل من المعلومات المتضاربة بين الطرفين.
ويبدو أن المعركة الطاحنة بين البلدين قد انتقلت إلى الحسابات الرقمية التي تنشر معلومات حول الوضع الإقليمي بما يخدم مصالح كل طرف على حساب الآخر .
ويبدو أن كل ما يتصل بالوضع الأمني في منطقة الساحل جنوب الصحراء يعجل بتدهور العلاقات بين باماكو والجزائر مع معركة رقمية حقيقية بين الحسابات المؤيدة لمالي والحسابات المؤيدة للجزائر. مما يجعل من أي موضوع مادة دسمة للتفاعل.
وحسب مصادر عليمة فإن الجزائر تقود حملة إعلامية كبيرة على مستواها إعلامها الوطني و الإعلام الدولي المأجور لمحاولة الخروج من الأزمة التي تضعها في مأزق كبير على المستوى الجيوستراتيجي.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق