جاري التحميل الآن
×

من القاهرة ممثلوا الدول العربية يعيدون إحياء خارطة الطريق المغربية لحل الأزمة الليبية.

من القاهرة ممثلوا الدول العربية يعيدون إحياء خارطة الطريق المغربية لحل الأزمة الليبية.

في النقاش حول الملف الليبي بالقاهرة، أكد وزراء الخارجية العرب بالإجماع على أن اتفاق الصخيرات الموقع سنة 2015 لا يزال بشكل البوصلة التي ترشد الفرقاء الليبين إلى الحل، أمام التعقيدات التي يعرفها هذا الملف، حيث عاد وزراء العرب، خلال الدورة 163 لمجلس جامعة الدول العربية، إلى نقطة البدء، إلى ذلك الاتفاق الذي ولد من في أراضي المملكة وعلى شواطئ بحرها، الوزراء أعلنوا أنه لا بديل عن إطار الصخيرات كأساس لأي تسوية سياسية شاملة، بل ذهبوا أبعد من ذلك بدعمهم لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا، ضمن حدود تفويض مجلس الأمن، لتكون جسرا لحوار لا يعلو فيه صوت البنادق على صوت التوافق، بحيث أن المرحلة الحالية تتطلب مبادرات ملموسة من خلال العودة خارطة الطريق ، تعيد الإعتبار لما أقره الإتفاق السياسي الليبي، وتفتح الباب أمام حل لا يقف عند وقف الإقتتال، بل يتجاوزه لبناء مؤسسات شرعية تحظى بتوافق الليبيين ودعم محيطهم العربي، خصوصا في ظل سياق إقليمي ودولي متوتر.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد