العثماني والصمدي بقطر الداعمة لجبهة بوليساريو.
ذكرت مصادر مطلعة أن دولة قطر أنهت مهام السيد أحمد الريسوني، أحد الوجوه الإسلامية البارزة في القبلة القطرية، وذلك بعد سنوات قضاها في خدمة هذا البلد في الدوحة.
و أغرب ما ذكرته المصادر العليمة، أن حفل تكريم الريسوني بمناسبة انتهاء مهامه بقطر وعودته إلى المغرب قد عرف حضور قيادات في تنظيم الاخوان أبرزهم سعد الدين العثماني وخالد الصمدي عن العدالة والتنمية.
و استغرب المغاربة جميعا وخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي كيف أن أعضاء هذا التنظيم من المغرب يعاكسون توجهات المملكة في كل المحطات، فبعد شطحات بنكيران وتعزيته في حسن نصر الله وسفره على عجل لقطر وهي الداعم لجبهة بوليساريو بالمال والسلاح والرجال، ثم استدعائه للإخواني الددو إلى المؤتمر وهو الذي لا يعترف بمغربية الصحراء، هاهم مرة أخرى يخونون إجماع المغرب والمغاربة.
فبعد إن تابع العالم أجمع أن دولة قطر تمول جبهة بوليساريو بالمال والسلاح، وتقوي اقتصاد الجزائر ليكون ندا للمملكة المغربية، فهاهو العثماني رئيس الحكومة السابق ياحسرة على العباد يذهب إلى قطر في مشهد سوريالي يصوره خائنا للمغرب والمغاربة هو ومن رافقه أي كاتب الدولة السابق في التعليم السيد الصمدي يا حسرة.
يبدو أن جزء المنظومة الإخوانية بالمغرب لم يستوعب بعد أن الأوطان تحتمل الشرفاء و الأحرار لكنها لا تحتمل الخونة و القتلة.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق