البابا روبرت بريفوست أول أمريكي يعتلي الكرسي الرسولي.
ارتفع الدخان الأبيض اليوم معلنا للعالم أن الكنيسة الكاثوليكية دخلت عهدا جديدا مع انتخاب الكاردينال الأمريكي روبرت بريفوست بابا للفاتيكان، خلفا للبابا السابق، ليكون بذلك أول أمريكي في تاريخ هذه المؤسسة الدينية يتقلد هذا المنصب الروحي والسياسي بالغ الرمزية.
القرار، الذي اتخذه 133 كاردينالا في مجمع مغلق شديد السرية، يعكس تحولا لافتًا في ميزان القوى داخل الكنيسة، حيث يزداد الحضور الأمريكي الكاثوليكي نفوذا وتأثيرا في وجه التوجه الأوروبي التقليدي الذي احتكر هذا المنصب.
البابا الجديد، يبلغ من العمر 74 عاما و هو منحدر من مدينة شيكاغو في ولاية إلينوي، لم يكن اسمه يدخل في في التوقعات، رغم حضوره الهام داخل الأروقة الكنسية كمحافظ لمجمع الأساقفة منذ عام 2023، وهو المنصب الذي أتاح له فهما عميقا لهياكل الكنيسة.
وفي الوقت الذي تنتظر فيه الأنظار المؤمنون المسيحيون خطبتة البابوية الأولى للبابا روبرت بريفوست من شرفة ساحة القديس بطرس، وسط الحشود، يبدو أن بريفوست سيحمل إلى المنصب نظرة أمريكية بنكهة عالمية، أكثر تحديثا في ظل أهم التحديات التي تواجه الكنيسة وعلى رأسها قضايا الهجرة والتغير المناخي إلى تجديد الخطاب الديني وتعزيز الشفافية. بصعود روبرت بريفوست إلى الكرسي الرسولي، تدخل الكنيسة مرحلة جديدة قد تعيد رسم موقعها في السياسة الدولية، في ظل عالم لا يقين والأزمات والمتغيرات المتسارعة.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق