الميداوي يفتح تحقيق في العديد من مؤسسات التعليم العالي التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير.
في مستجدات مابات يعرف بفضيحة “بيع الماسترات” بكلية الحقوق التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير ، وصلت لجنة وزارية رفيعة المستوى تابعة لوزارة التعليم العالي إلى المؤسسة لفتح تحقيق موسع في هذه القضية التي اعتبرها البعض بأنها أخطر فضيحة هزت منظومة التعليم العالي في المغرب.
هذا التحرك جاء بعد اجتماع عاجل عقده وزير التعليم العالي عبد اللطيف الميداوي أول أمس مع عميد كلية الحقوق وعرف حضور رئيس الجامعة، قصد تقييم حجم الأضرار والتجاوزات التي أساءت لسمعة التعليم العالي ليتم بعد ذلك توسيع نطاق التحقيق ليشمل إلى جانب كلية الحقوق بأكادير كلا من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وكلية الحقوق بآيت ملول، هذه التحقيقات خلقت حالة ارتباك والقلق في الأساتذة الجامعيين ومنسقي الماسترات، خصوصا بعدما كشفت معطيات عن علاقات شخصية مشبوهة تربط الأستاذ المعتقل في سجن الأوداية بمنسقين تربويين يشرفون على مسالك ماستر تحمل عناوين مطابقة أو قريبة من تكوينه، هذا الأمر دفع للجنة إلى التفكير في تعليق هذه البرامج التي تحوم حولها شبهات الفساد، وذلك قصد احتواء الأزمة التي في حالة استمرارها يمكن أن تعصف بمصداقية التكوين الجامعي لمؤسسات التعليم العالي بالمملكة.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق