جاري التحميل الآن
×

الدكتور الشرقاوي حبوب مدير BCIJ ينبه إلى تورط البوليزاريو في إرهاب الساحل وجنوب الصحراء.

الدكتور الشرقاوي حبوب مدير BCIJ ينبه إلى تورط البوليزاريو في إرهاب الساحل وجنوب الصحراء.

في تصريح لمدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية د الشرقاوي حبوب خص به مجلة “جون أفريك”، أطلق تحذيرا من العيار الثقيل، حيث كشف مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية عن تحوّل منطقة الساحل الإفريقي إلى حاضنة مثالية للتنظيمات الإرهابية المتطرفة حيث أصبحت تضم في صفوفها عناصر مرتبطة بجبهة البوليساريو، د الشرقاوي حبوب أفاد كذلك بأن حوالي مائة عنصر من هذه الجبهة الإنفصالية استغلوا الفوضى الحدودية والتحقوا بجماعات متطرفة تنشط في المنطقة، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية د الشرقاوي حبوب أن هناك تقاطع المقلق بين الانفصال والإرهاب لا يضعف فقط سيادة الدول، بل يفتح أبواب الجحيم أمام أنشطة التهريب كما يساهم في الفوضى ويغذي عدم الإستقرار في المنطقة، ولم يخفي الدكتور الشرقاوي حبوب أن هذه البيئة مرشحة أكثر من غيرها لأن تتحول إلى ساحة دموية مفتوحة، وقام الشرقاوي بتقديم نماذج حية لهذا الانزلاق الخطير ، على رأسها عدنان أبو الوليد الصحراوي، المنتمي سابقا للبوليساريو والذي التحق بقيادات تنظيمات إرهابية، كما قاد بنفسه عمليات قاتلة في المنطقة، ولم يتردد المسؤول الأمني المغربي في اعتبار مخيمات تندوف بؤرا متقدمة للتطرف وملاذا آمنا للعناصر الإرهابية.

هذا وقد استند مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية د الشرقاوي حبوب إلى تقارير استخباراتية تؤكد أن شباب المخيمات نتيجة هشاشتهم الاجتماعية والنفسية، صاروا هدفا سهلا للتجنيد من طرف الجماعات المتطرفة المسلحة ، وعلى الأرض، وقدم الدكتور حبوب الشرقاوي إفادات مدعومة بعدة عمليات تولت المصالح الأمنية المغربية التحقيق فيها، مثل تورط الانفصالي عمر ولد حماها في اختطاف رعايا أجانب سنتي 2008 و2011 لفائدة تنظيم القاعدة، إضافة قضية توقيف شاب من مواليد مخيمات العيون سنة 2018، تم استقطابه من طرف إمام متشدد وكان يخطط لضرب أهداف داخل المملكة، وتعكس هذه الوقائع الوقائع حجم التهديدات التي تعرفها المنطقة بينها المغرب كما تعري الوجه الآخر لجبهة الوهم التي مافتئت تروج خطاب الضحية والمضلومية رغم أنها تغدي مستنقعات الإرهاب.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد