جاري التحميل الآن
×

جلالة الملك محمد السادس نصره يتلقى التهاني من أشقائه ملوك وأمراء ورؤساء الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

جلالة الملك محمد السادس نصره يتلقى التهاني من أشقائه ملوك وأمراء ورؤساء الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

بمناسبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك لعام 1446 هجرية، تلقى جلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين نصره الله، عددا من الرسائل المفعمة بالتهاني الصادقة والدعوات الخالصة من قادة عدة الدول الإسلامية، مما يعكس مكانة المملكة الخاصة بين دول العالم الإسلامي.
ومن بين هذه التهاني ما أعرب عنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، من مشاعر التقدير والدعاء الصادق لجلالة للملك محمد السادس، بالموفور من الصحة والسعادة، مؤكدين متانة الأخوة بين المملكتين ومكانة المملكة في العالم الإسلامي.

دولة الإمارات الشقيقة، صدحت أصداء الدعاء والمتمنيات من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهي عبارات لا تخفي ما يجمع الرباط وأبوظبي من تنسيق تاريخي وروحي.

الكويت بدورها قدمت تهنئتها عبر الأمير مشعل الأحمد الجابر الصباح، حاملة عمق الوفاء للمملكة المغربية ولملكها، ودعوة صريحة للمزيد من الرفعة والسمو تحت قيادة جلالته.
البحرين، سلطنة عمان، والأردن، قدموا بدورهم أحر التبريكات والتهاني، مبرزين ما يربطهم بالمملكة المغربية من عمق الروابط الأخوية ، حيث جاءت كلماتهم تعبيرا عن الدعم والإخاء في وقت تتزايد فيه الحاجة لوحدة الصف في مواجهة تحديات الأمة الإسلامية. من دولة فلسطين، كانت تهنئة الرئيس محمود عباس محملة بعبارات عميقة، تتماشى مع عمق العلاقات التاريخية بين المملكة المغربية والقدس الشريف.
الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني لم يتخلف عن تقديم تهانيه عبر برقية تحمل في طياتها أطيب الأماني لكل شعوب الأمة الإسلامية ، تحت سقف جامع من القيم الإسلامية.

من جنوب الصحراء بإفريقيا ، جاءت برقية السنغال الشقيقة عبر رئيسها باسيرو ديوماي دياخار فاي، مؤكدا على الوشائج التنموية والروحية التي تجمع بين بلاده والمملكة، حيث استحظر ثقل المملكة المغربية في محيطها الإفريقي، أما جمهورية مصر العربية فقد اختار عبد الفتاح السيسي عبر برقبته أن يسلط الضوء على معاني العيد الكبرى كدعوة متجددة للعمل المشترك لتحقيق تطلعات الشعوب الإسلامية.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد