جاري التحميل الآن
×

روما: المملكة المغربية تعرض نموذجها للتعاون جنوب-جنوب في مؤتمر الفاو.

روما: المملكة المغربية تعرض نموذجها للتعاون جنوب-جنوب في مؤتمر الفاو.

في كلمة ألقاها السيد عبد الله لغميد نائب المندوب الدائم للمملكة المغربية لدى منظمة الأمم المتحدة بروما هذا اليوم الأحد بالعاصمة الإيطالية. أكد أن المملكة تواصل انخراطها الكامل في دعم الدول الجزرية الصغيرة النامية والدول الأقل نموا و كذلك الدول غير الساحلية وذلك في رؤية عملية وفعالة لتكريس تعاون جنوب-جنوب، وتم هذا التصريح ضمن أشغال الدورة الرابعة والأربعين للمؤتمر العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، حيث حرص السيد عبد الله لغميد إبراز التزام المملكة بوضع خبراتها المتقدمة في عدة قطاعات تشمل الفلاحة المستدامة والصيد البحري والموارد المائية والطاقات المتجددة والتكوين المهني والصناعة الغذائية بحيث يضعها رهن إشارة شركائه في دول الجنوب، خاصة في القارة الإفريقية، وأضاف نائب المندوب الدائم للمملكة المغربية لدى منظمة الأمم المتحدة بروما، أن هذا الالتزام ليس شعارا بل هو تفعيل ملموس في عدة مبادرات استراتيجية كبرى بينها إحداث اللجان المناخية الثلاث للساحل وحوض الكونغو والدول الجزرية و التي تم الإعلان عنها بمراكش خلال قمة المناخ كوب 22 حيث اعتبرت هذه اللحظة اعلان عن التحول في تعامل المملكة مع قضايا المناخ والتنمية على المستوى الإفريقي.

لغميد استحضر أيضا الابعاد التضامنية العميقة لرؤية الملك محمد السادس نصره الله في السياستة الخارجية للمملكة أما من خلال التعاون الثنائي المباشر أو بناء عدة شراكات إقليمية أو في إطار التعاون الثلاثي جنوب-جنوب حيث أشار نائب المندوب الدائم للمملكة المغربية لدى منظمة الأمم المتحدة بروما اساسا إلى المبادرة الملكية “الأطلسية” التي تعتبر اليوم منصة استراتيجية لإطلاق عدة مشاريع تنموية مندمجة بدول الساحل تربطها بالبنية التحتية الحديثة بالمملكة وتمنحها امتدادا اقتصاديا في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

في ختام كلمته دعا السيد عبد الله لغميد نائب المندوب الدائم للمملكة المغربية لدى منظمة الأمم المتحدة بروما إلى ضرورة تعزيز الإنتاج الغذائي للدول الشريكة وتحصين أنظمتها الزراعية من تأثيرات التغيرات المناخية وتسهيل ولوجها إلى التمويل والأسواق والتكنولوجيا، حيث أكد على أن النموذج المغربي في التعاون جنوب-جنوب ينبني على الاستجابة الفعلية لحاجيات هذه البلدان والتي يضع الأمن الغذائي في صلب جهود التنمية المستدامة لهذه لشعوب هذه الدول.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد