جاري التحميل الآن
×

بين عدم تحمل مسؤوليته وتشويهه لسمعة المغرب هل ينقذ المجلس الأعلى للحسابات مسرح محمد الخامس من عبث المدير بالنيابة.

بين عدم تحمل مسؤوليته وتشويهه لسمعة المغرب هل ينقذ المجلس الأعلى للحسابات مسرح محمد الخامس من عبث المدير بالنيابة.

فمن غير المقبول أن تمر مرور الكرام فضيحة مثل التي كان بطلها المدير بالنيابة لمسرح محمد الخامس على خلفية ترك قاعة المسرح الدولية بدون مبرد هوائي في ظل حر كان غير مسبوقا و صلت معه درجة الحرارة داخل القاعة إلى 46 درجة.

وسؤالنا هاهنا، ما الذي يجعل اليد اليمنى لوزير الثقافة و عضو ديوانه، وهو في نفس الوقت المدير بالنيابة للمسرح، أن يترك الجماهير التواقة للفن و القادمة من كل بقاع المغرب و العالم العربي و بل و العالم، إذ ترك كل هذه الجماهير عرضة لمكافحة حر القاعة بدل الاستمتاع بلحظات غنائية فنية، فهل للمدير بالنيابة أهداف غير سليمة و مجسورة بالحقد والضغينة والكراهية؟ و ضد من ؟

الأكيد أن المدير بالنيابة لمسرح محمد الخامس لم يحمل يوما هم الفن و الفنانين لفهم مأساة الفنانين والمبدعين أولا في ظل عمله مستشارا بوزارة تعمل بعيدا عن طموحاتهم وآمالهم، بل أن بنحساين اعتمادا على اليد التي أطلقها له بنسعيد يتحكم حتى في منح بطائق الفنانين و أيضا الدعم السنوي للفرق المسرحية، بل أن دعم الأعمال من طرف المسرح فحدث و لا حرج، فهو وحده الذي يلقن مسطرة طلب الدعم لمن يريد أن يستفيد فالكل يجب أن يخضع لقانون الولي الصالح بنحساين الذي عمر أكثر 15 سنة بشكل غير قانوني على رأس المسرح.

ليتحول مسرح محمد الخامس على عهد المدير بالنيابة المشغول بأشياء أخرى بالوزارة إلى تحويل قاعة المسرح إلى قاعة حفلات معدة للكراء متخصصة للجرة …. بعيدا عن الأهداف السامية للمملكة، مما يطرح العديد من التساؤلات حول تدبير نفقات هذه المؤسسة المهووسة بكراء المسرح و جني الأرباح بالشكل الذي لا يعكس اهتمام هذه المؤسسة بالروح الثقافية الحقيقية، لقد أصبح من الضروري أن يتحرك المجلس الأعلى للحسابات لإنقاذ مؤسسة وطنية تعاني فراغا ثقافيا و إداريا.

وما يزيد من حجم الأسئلة وهو هذا المدير بالنيابة الذي يضع “لوائح سوداء” للفرق المسرحية والفنانين، لمن يريد الاستفادة من هذه المؤسسة الوطنية و كأنها ضيعته الخاصة في الوقت الذي لا يمتلك القدرة حتى على تقديم إحصاء دقيق للفنانين ناهيك عن ديكتاتوريته رفقة زبانية يتحكمون في رقاب الفنانين عبر منح بطائق الفنانين على أهوائهم ، بل حتى من يريد أن يشتغل يسلط عليه جيشا من موظفي المسرح لكي يطعمهم و يجد لهم ساعات العمل و كأنهم في الانعاش الوطني. و أشياء أخرى …..

لقد أصبح مفهوما إذا لماذا ظلت الجماهير العاشقة للفن تعاني معركة ضد الحر في غياب مكيفات،والسبب واضح هو أن إهمال بنحساين للقاعة يأتي من كونه يقف عند الباب الحديدي الخارجي الذي يقف فيه الحراس في سباق مع المنظمين لكي يسلم و يرحب بالمدعووين الكبار…و ألفاهم يفهم.

نعتقد انه قد حان الوقت لتصحيح المسار وإعادة الفنون إلى الواجهة، حيث تظل الثقافة ركيزة أساسية في بناء الهوية الوطنية.
آن الأوان لتعيين مدير جديد حقيقي، يتحمل مسؤولية وطنية واحدة وواحدة فقط، قصد للحفاظ على الصالح العام بدل رجل عمر على رأس مسرح محمد الخامس عمليا لأكثر من خمس وزراء واكثر من ثلاث حكومات بمساطر غير قانونية.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد