جاري التحميل الآن
×

المغرب والإمارات يناقشان مشاريع ضخمة للطاقة الريحية الصحراء المغربية.

المغرب والإمارات يناقشان مشاريع ضخمة للطاقة الريحية الصحراء المغربية.

تسير المملكة المغربية بخطوات متسارعة قصد تعزيز استراتيجية التحول الطاقي حيث قامت بمفاوضات متقدمة مع تحالف لشركات إماراتية ل لأكبر الشركات الطاقة في المنطقة ويرتبط الأمر شركة “مصدر” وشركة “أميا باور”، و شركة ”طاقة”، وذلك قصد إطلاق استثمارات كبيرة تصل إلى عشرة مليارات دولار في مشاريع تخص الطاقة الريحية.

ومن المنتظر أن تنطلق هذه المشاريع أن تنطلق في الأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث يتوقع أن تصل قدرتها الإجمالية خمسة آلاف ميجاواط، تماشيا مع الاستراتيجية الوطنية التي في مجال الطاقة النظيفة ، قصد تغطية أكثر من نصف الحاجيات الكهربائية للمملكة المغربية متعددة المصادر في أفق 2030.

وجاء اختيار الأقاليم الجنوبية للمملكة بعد دراسة تؤكد توفرها على كل المقومات حيث تعرف سرعة في الرياح تناهز 8.4 أمتار في الثانية اضافة الى ضعف الكثافة السكانية ووفرة المساحات ، الأمر الذي يجعل من اختيار هذه المناطق غير مكلفة اجتماعيا وبيئيا، كما يسهم في خلق العديد من مناصب الشغل و إضافة إلى خلق الصناعات على المحلي في إطار تصور شامل للتنمية الخضراء.
وتعكس هذه الجهود التفاوضية الدينامية التي تعرفها المملكة منذ سنوات، قصد إنجاح التحول الطاقي حيث عرفت المغرب سنة 2024

تسجيل دخول 470 ميجاواط إضافية من طاقة الرياح إلى الشبكة الوطنية، حيث ارتفعت الحصة الإجمالية لطاقة الرياح إلى 2.368 جيجاواط، بنسبة وصلت 21.23% من مجموع إنتاج الكهرباء، الوزارة المسؤولة على الانتقال الطاقي تسعى لإضافة 2.6 جيجاواط أخرى في السنتين القادمتين 2027، باستثمارات تتجاوز 36 مليار درهم.

وتجدر الإشارة أن ماي الماضي 2025، عرف توقيع اتفاقيات استراتيجية بين الجانبين المغربي والإماراتي بقيمة 14 مليار دولار، تنوعت على عدة مشاريع في الطاقة وتحلية المياه، أهمها خط الكهرباء العملاق بطول 1400 كيلومتر الذي سيربط جنوب المملكة بمدينة الدار البيضاء، قصد نقل 1200 ميجاواط من الطاقة الريحية. حيث أعلنت مجموعة “إينا” المغربية في يونيو عن شراكة جديدة مع “أميا باور” لتطوير مزرعة رياح بقدرة 100 ميجاواط في مدينة العيون، ستنطلق في أشغالها نهاية هذه السنة 2025، لتدخل حيز الخدمة في 2027، مما يسمح بتقليص الانبعاثات الكربونية بأزيد من 330 ألف طن في السنة.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد