جاري التحميل الآن
×

جلالة الملك نصره يعزي نيجيريا في رحيل الرئيس الأسبق محمدو بوهاري.

جلالة الملك نصره يعزي نيجيريا في رحيل الرئيس الأسبق محمدو بوهاري.

في لحظة مليئة بالحزن و التعاطف والمواساة والتأثر أبرق جلالة الملك محمد السادس نصره الله برسالة تعزية إلى رئيس جمهورية نيجيريا الفيدرالية بولا أحمد تينوبو وذلك فور توصله بنبأ وفاة الرئيس النيجيري السابق محمدو بوهاري، ومما جاء في هذه التعزية الملكية “ببالغ التأثر والأسى نبأ وفاة الرئيس السابق محمدو بوهاري، تغمده الله بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته” أنها معاني تنم عن المشاعر الصادقة التي خص بها جلالة الملك نصره الله أسرة الفقيد والشعب النيجيري في هذا المصاب الجلل، حيث أكد جلالته أن الفقيد كان من أبناء نيجيريا الأوفياء الذين نذروا حياتهم للدفاع عن مصالحها العليا والنهوض بها نحو آفاق أرحب من التقدم والازدهار. جلالة الملك نصره الله لم أعلن عن تأثره البالغ جراء وفاة الرئيس النيجيري الأسبق الذي إلتقاه لعدة مرات حيث أضاف في مضمون الرسالة “وإذ أشاطركم أحزانكم في هذا الرزء الأليم، لأستحضر، بكل تقدير، لقاءات العمل التي جمعتني بالراحل الكبير، والتي توجت بإطلاق مشاريع تنموية مشتركة واعدة، أسست لمرحلة جديدة في مسار علاقات الصداقة والتعاون الوثيقة القائمة بين بلدينا الشقيقين”
برقية جلالة الملك محمد السادس نصره تعكس الأواصر العميقة التي تجمع بين المملكة المغربية ونيجيريا كما تعكس الإحترام المتبادل الذي طبع العلاقة بين قائدي البلدين الإفريقيين، دبلوماسيا و التنمويا ، سيما المشاريع النوعية التي أطلقتها الدولتين معا في عدة مجالات مهمة كأنبوب الغاز إضافة إلى علاقات التعاون الإقتصادي جنوب-جنوب. وهكذا طوي الشعب النيجيري مرحلة من تاريخهم السياسي بعد فقدان أحد رموزهم، حيث اختار جلالة الملك محمد السادس نصره الله أن يبرق برسالة تعزية تعزز روح الأخوة الإفريقية وتكرس المكانة المرموقة التي تحتلها المملكة المغربية في اللحظات الأليمة كما في لحظات الفرح والبناء ، ليتأكد مرة أخرى أن روابط الديبلوماسية بين الرباط وأبوجا تتعدى المناسبات الظرفية لترتقي الى رؤية ذات بعد استراتيجي مستدام اساسها الاحترام المتبادل و التكامل الإقليمي خدمة لشعوب البلدين وشعوب القارة الأفريقية.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد