جاري التحميل الآن
×

الفاو .. المغرب عرف تراجعا في إنتاج الحبوب ب27%.

الفاو .. المغرب عرف تراجعا في إنتاج الحبوب ب27%.

أمام مواسم الجفاف المتكرر الذي ضرب المغرب توقعت (الفاو) منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة تعرف المملكة حصادا هزيلا للحبوب هذا العا 2025. (الفاو ) أفادت في تقريرها أنها تتوقع ألا يتجاوز الإنتاج المحلي حاجز أربعة ملايين طن بانخفاض قد يصل بـ27% نسبة المتوسط العادي.

ورجحت منظمة الأغذية والزراعة ذلك الإنخفاض في الإنتاج إلى الظروف مناخية قاسية والمتمثلة في ضعف التساقطات المطرية في فصل الشتاء، حيث عرفت المناطق الرئيسة المنتجة تساقطات مطرية تقل بأكثر من 60% عن المعدلات العادية، إضافة إلى كون موسم الحصاد الذي بدأ في ماي الماضي عرف تفوتوا في تواريخ الجني حيث أن حصاد القمح في بعض المناطق تأخر إلى يونيو في الوقت الذي استمر حصاد الشعير حتى أواخر يوليوز. حيث أنه لولا التساقطات المتأخرة التي نزلت في شهر مارس وأبريل لكانت النتائج أسوء، حيث حسنت هذه التساقطات من رطوبة التربة، لكنها لم تكن كافية لإنقاذ الموسم ، أمام السنوات المتتالية للجفاف التي أرخت بظلالها الإحتياط الوطني من الحبوب.

هذا الإنخفاض لسنتين متتاليتين ، حيث يرتقب يزيد حجم واردات المملكة من الحبوب إلى مستويات أعلى المتوسط، إذ تقدر حاجيات الإستراد بـ11 مليون طن خلال هذا الموسم 2025/2026أي بزيادة تفوق 20 في المائة عن الحالات العادية ،من أجل للتخفيف من آثار هذا العجز وضمان إستقرار السوق الوطنية من الحبوب.

وفي اجراءات مواكبة لهذا الضعف بادرت الحكومة المغربية إلى تمديد مدة دعم استيراد القمح اللين إلى نهاية نهاية 2025، قصد ضبط الأسعار وتوفير كميات كافية لإنتاج الخبز. هذا وتعاني المملكة من التضخم في مجال الأسعار الغذائية حيث عرف معدل التضخم في أسعار المواد الغذائية أقل المستويات نسبة أكتوبر 2024، حيث بلغ إلى 0.4 في المائة في ماي 2025، بعد أن كان في حدود 0.7 في المائة أبريل الماضي.

رغم هذه الإجراءات، لازالت المخاوف مستمرة بخصوص تأثيرا استمرار اختلال في التوازن بين الإنتاج والإستهلاك، أمام التقلبات المناخية التي يعرفها العالم، والذي أصبح يفرض العديد من التحديات الأمن الغذائي المغربي.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد