جاري التحميل الآن
×

قراءة في مضامين الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد.

قراءة في مضامين الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد.

الرؤية والتنمية

  • افتتح الخطاب بتأكيد راسخ على تجديد «بيعة» المواطن للملك، وبيان أن الاحتفال ليس مجرد ذكرى ولكن مناسبة لتقييم المنجزات ومواجهة التحديات المستقبلية.
  • ركّز جلالته على النموذج التنموي الجديد كمحرك رئيس للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المغربيّة، واستشهد بنمو اقتصادي ثابت رغم التحديات المناخية (مثل سنوات الجفاف) والأزمات الدولية.
  • أشار جلالته إلى ارتفاع الصادرات الصناعية منذ 2014 بأكثر من الضعف، مع تأكيد على قطاعات استراتيجية مثل السيارات، الطيران، الصناعات الغذائية والطاقة المتجددة والسياحة.

البُنى التحتية والسيادة

  • نُجم المغرب عن بنى تحتية عالمية المتانة، منها مشاريع كبري مثل تمديد خط القطار فائق السرعة من القنيطرة إلى مراكش، ومشاريع في مجالات المياه والغذاء والطاقة السيادية.

التنمية البشرية والعدالة المجالية

  • شدّد جلالة الملك على أهمية أن تنعكس التنمية الاقتصادية على واقع المواطن، عبر تحسين ظروف العيش، تعميم الحماية الاجتماعية، وتقديم الدعم المباشر للأسر المحتاجة.
  • استند الخطاب إلى نتائج إحصاء السكان 2024 التي أظهرت انخفاض الفقر من 11.9% عام 2014 إلى 6.8% في 2024، وارتقاء البلاد إلى فئة الدول ذات التنمية البشرية «العالية» وفق مؤشر التنمية البشرية.
  • أشار الخطاب إلى وجود مناطق ريفية تعيش هشاشة بسبب ضعف البُنى التحتية، داعياً إلى تحقق العدالة المجالية وضمان «مغرب دون سرعتين».

التحديات المستقبلية والسياسية

  • أبرز جلالة الملك ضرورة تأهيل شامل للمجالات الترابية لمعالجة الفوارق الاجتماعية والمجالية.
  • جدد جلالة الملك التأكيد على استعداد المغرب لإجراء انتخابات تشريعية في أقرب وقت، داعياً لضمان شفافية المنظومة الانتخابية وفتح المشاورات السياسية قبل نهاية العام الحالي.

السياسة الخارجية وقضية الصحراء المغربية

  • جدّد جلالة الملك التأكيد على وحدة المغرب الترابية، وأشاد جلالته بالدعم الدولي المتزايد لمقترح الحكم الذاتي، شاكراً خصوصًا المملكة المتحدة والبرتغال على مواقفهما الداعمة.
  • كما عبر صاحب الجلالة عن موقفه الإيجابي تجاه الجزائر، داعيًا إلى حوار شفاف ومواصلة دعم الاتحاد المغاربي والعلاقات الجوارية الإيجابية بمنطلقات إنسانية وتاريخية مشتركة.
  • اختتم جلالته الخطاب بشكر مؤسسات الدولة، وعلى رأسها القوات المسلحة الملكية، وأجهزة الأمن، والسلطات المحلية، مع ذكر خاص لذكرى الراحلين العظيمين محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما وشهداء الوطن الأبرار.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد