جاري التحميل الآن
×

فريق بنسعيد، صعودٌ كالبرق… وسقوطٌ كالصاعقة

فريق بنسعيد، صعودٌ كالبرق… وسقوطٌ كالصاعقة

ليس كل صعود إنجازاً، وليس كل هبوط مجرد سوء حظ. فما وقع لاتحاد يعقوب المنصور يكشف أن الوصول السريع إلى قسم الصفوة لا يعوض غياب المشروع، وأن سوء التقدير والتدبير يدفعان الأندية إلى دفع أثمان باهظة.

عندما تطغى الرغبة في تحقيق مكاسب سريعة، أو تتداخل الحسابات غير الرياضية مع منطق المنافسة، يصبح الفريق مجرد وسيلة لا غاية، ويغدو الصعود احتفالاً عابراً لا بداية لمسار مستدام. والنتيجة معروفة: موسم واحد بين الكبار، ثم عودة سريعة إلى نقطة البداية.

كرة القدم لا تعترف بالشعارات ولا بالنفوذ، بل بالإدارة الرشيدة، والاستقرار، والعمل المتواصل. وكل مشروع يفتقد هذه الأسس، مهما بدا قوياً في لحظة صعوده، يظل مهدداً بأن ينهار بالسرعة نفسها التي صعد بها.

إنها ليست قصة فريق هبط فقط، بل درس قاسٍ لكل من يعتقد أن الطموح وحده يكفي، وأن السياسة يمكن أن تكون بديلاً عن التخطيط، وأن الرغبات المتضخمة تستطيع أن تنتصر على قوانين الرياضة.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد