مهرجان صخور الرحامنة سبعة عشرة محطة لتجديد الهوية وترسيخ التراث.
افتتح مهرجان صخور الرحامنة في نسخته السابعة عشر، مساء الخميس، تحت شعار “معا نصون تراثنا ونحافظ على إرثنا”، بحضور عدد من رؤساء الجماعات الترابية وشخصيات مدنية وإعلامية، إلى جانب حشد كبير من الجمهور. هذا الحدث السنوي الذي أصبح محطة هامة في أجندة الثقافة الوطنية.
المهرجان، الذي يقام في موقع استراتيجي يساهم في تحريك عجلة الإقتصاد المحلي، ويعمل على تقديم صورة مشرقة عن التراث الثقافي للمنطقة، متجسدة في تاريخ طويل ممتد عبر الأغاني التراثية والروايات الشفهية التي تناقلتها الأجيال على مدار قرن كامل. مما يعزز مكانة المهرجان على الصعيد الوطني ويضعه في مقدمة المهرجانات الثقافية بالمغرب.
ويستمر المهرجان على خطى ثابتة نحو تكريس الهوية الثقافية وتعزيز القيم الكونية انطلاقًا من جغرافيا المنطقة العميقة. بالتالي يبقى المهرجان محطة أخرى الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز رمزيته في المحافل الوطنية والدولية وتثمين الثرات اللامادي بإعتباره أحد روافد التنمية .
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق