جاري التحميل الآن
×

إبراهيم يقود المغرب للفوز على ليسوتو بهدف مقابل لاشيء.

إبراهيم يقود المغرب للفوز على ليسوتو بهدف مقابل لاشيء.

كما تنبئت مرسول بريس، يبقى إبراهيم من طينة الاعبين الكبار الذين قل نظيرهم، دياز بتعبير أدق هو الحصان الأسود أو ورقة الجوكر التي كانت تنقص المنتخب المغربي، رغم التضييق عليه وحصاره من طرف بعض الاعبي المنتخب المغربي، ذلك اللاعب المتواضع والخلوق والذكي إستطاع أن ينقذ هيبة الأسود، ليستمرون في زئيرهم على مستوى كافة إفريقيا وتربعهم على عرش الكرة الإفريقية.

أطوار المباراة شهدت سيطرة واضحة للمنتخب المغربي طيلة أطوار المباراة دون نتيجة تذكر اللهم ضياع فرص واضحة أصابة الجماهير والمحللين بالذهول. فعلى مستوى الشوط الأول لم يتمكن المنتخب تسجيل أي هدف، لقد أحرج منتخب ليسوتو أسود الأطلس بلاعبين أغلبهم محلين تقديم أداء دفاعي متميز وصلب، مما حال دون اختراق شباكه. وبعض الهجمات المرتدة النادرة خلال النصف الأول من اللقاء، إلا أنها لم تشكل خطراً يذكر على مرمى “منير المحمدي”.

مع بداية الشوط الثاني، وبعد عدم تمكن المنتخب من اختراق الجدار الدفاعي الصلب عمد وليد الركراكي إجراء تغييرات لتعزيز الهجوم، إذ أدخل كل من يوسف النصيري، حكيم زياش، عبد الصمد الزلزولي، وإبراهيم دياز دفعة واحدة. هذه التعديلات جاءت سعياً لكسر دفاع ليسوتو العنيد والوصول إلى المرمى.

وتبقى الدقائق الأخيرة من المباراة، دقائق الحسم إذ اثبت إبراهيم دياز، نجم ريال مدريد، مرة أخرى قدرته على قيادة المنتخب المغربي لتحقيق الفوز بهدف رائع نتيجة مجهود وذكاء فرديين كبيرين ويبصم على هدفه الثاني ضمن قطيع الأسود. لينقذ هذا الهدف القاتل المنتخب الوطني ويسمح له بتعزيز موقعه في التصنيف الدولي، بالحفاظ على المركز 14 في التصنيف الجديد الذي سيصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يوم 19 شتنبر الجاري، لتبقى هيبة أسود الأطلس مصونة من دخول الشك في صفوف بعد الاعبين الجدد،أو في صفوف معجبيه على المستوى الإفريقي أو على مستوى العالم ،في خطوة أخرى للوصول إلى أعلى مراتب المجد الإفريقي والحفاظ على الكأس الأفريقية السنة القادمة في عرين أسود الأطلس، وليفتخر مرسول بريس بانضمام أسد آخر إلى قطيع الأسود إسمه إبراهيم دياز ويطلب مزيدا من الدعم من طرف الجماهير المغربية.

مشاركة المحتوى:

تعليق واحد

comments user
كريم

الف مبروك

إرسال التعليق

المزيد