39 وزيرا بقيادة ميشال بارنيه لتجاوز الأزمة السياسية التي تشهدها فرنسا.
تم الإعلان عن تشكيل الحكومة الفرنسية الجديدة ذات التوجه اليميني بقيادة ميشال بارنييه، الذي ينتمي لحزب الجمهوريين، اليوم السبت، وتضم هذه الحكومة 39 وزيراً.
هذه التشكيلة أتت بعد مخاض عسير في سياق الأزمة السياسية التي تواجهها فرنسا بعد الانتخابات التشريعية، التي لم تسفر نتائجها عن أغلبية واضحة في البرلمان، ما يشكل صعوبة كبيرة في المصادقة على القوانين الرئيسية.
هذا وقد تسلم جان نويل بارو، المنتمي إلى التيار الوسطي، حقيبة الخارجية، في حين عُهدت حقيبة الداخلية إلى المحافظ الراديكالي برونو روتايو. في المقابل حافظ سيباستيان لوكورنو، أحد أبرز حلفاء الرئيس إيمانويل ماكرون، على منصبه وزيراً للجيش. وقد تقرر أن تعقد الحكومة أول اجتماع لها مساء الإثنين في قصر الإليزيه.
وتجدر الإشارة أن الانتخابات التشريعية التي جرت في يوليوز الماضي عرفت حالة من الانقسام البرلماني غير المسبوق، حيث توزعت المقاعد بين ثلاثة تيارات رئيسية، هي اليسار الذي حقق نتائج متقدمة، ويمين الوسط، واليمين المتطرف. مما جعل من مهمة تشكيل الحكومة الجديدة مهمة صعبة أخدت وقتا أطول من المتوقع.
هذا وقد وكلف ماكرون ميشال بارنييه في بداية سبتمبر الماضي بتشكيل حكومة قادرة على تحقيق الإستقرار السياسي والتوافق بين التيارات المختلفة، في إطار تعايش سياسي صعب ينذر بصدامات بين رئيس الدولة ورئيس الحكومة مستقبلا.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق