كوت ديفوار تحت نيران الهجمات السيبرانية.
تعرضت كوت ديفوار لعدد من الهجمات المعلوماتية في الأيام الأخيرة. مرة غلاف صحيفة مزيف، و تارة فيديو مزيف لإنقلاب، وتارة أخرى بيان صحفي مزيف، وأخبار مزيفة تتضاعف على شبكات التواصل الإجتماعي كلها معلومات مضللة تهاجم بشكل أساسي نظام حكم الحسن واتارا، ومن خلاله الوجود العسكري الفرنسي فوق التراب الايفواري، تحت يافطة تخليص البلاد من الإحتلال. وعلى الرغم من كل التحريات فلا نعرف على وجه التحديد من الذي يختبئ وراء عمليات التضليل هذه، إلا أن الواقع يظهر الدور الذي تلعبه أنظمة معلوماتية للحسابات الموجودة بشكل خاص في بوركينا فاسو ومالي.
تنشر هذه الملفات الشخصية دعاية عن الرؤساء الإنتقاليين في منطقة الساحل، ومعلومات أخرى كاذبة تهدف إلى زعزعة إستقرار الأنظمة بالمجاورة، مثل بنين وساحل العاج. وفي مواجهة تكثيف هذه الهجمات المعلوماتية، أطلقت السلطات الإيفوارية حملة توعية ضد الأخبار المزيفة عبر الإنترنت. وبينما من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في غضون عام، فإن التصويت يعد بالفعل بالتعرض بشكل خاص للتضليل.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق