جاري التحميل الآن
×

بعد مسيرة حافلة بالأهداف والإنجازات.. الكرة المغربية تفقد حسن أقصبي.

بعد مسيرة حافلة بالأهداف والإنجازات.. الكرة المغربية تفقد حسن أقصبي.

فقدت كرة القدم المغربية اليوم أحد أبرز نجومها، بحيث وافت المنية اللاعب المغربي السابق حسن أقصبي عن عمر يناهز 89 سنة، بعد صراع طويل مع المرض، ولد حسن أقصبي في ماي 1935 بمدينة طنجة، ويعد الفقيد أحد الأسماء اللامعة في تاريخ الكرة المغربية، إذ بصم على مسيرة رياضية حافلة امتدت لعدة عقود، سواء على مستوى الأندية المغربية أوالدوري الفرنسي.

وبدأ أقصبي مشواره الرياضي في طنجة مع فريق “لو سيفيانا” قبل أن ينتقل إلى صفوف الفتح الرباطي، ومنه إلى الدولي الفرنسي لتألق بشكل لافت مع فريق أولمبيك نيم، محققا رصيداً مذهلا بـ119 هدفا في 204 مباريات، ليصبح الهداف التاريخي للفريق. لم تقف إنجازاته هنا، إذ انضم أيضا إلى فريق ستاد ريمس وتألق معه بوصوله لمرتبة الوصيف في قائمة هدافي الدوري الفرنسي موسم 1961-1962 بتسجيله 23 هدفا، وثالثا في الموسم التالي بـ24 هدفا.

استمرت مسيرة أقصبي في فرنسا بالإنتقال إلى نادي موناكو، قبل أن يعود إلى ستاد ريمس، ثم يختتم مشواره الكروي مع فريق الفتح الرباطي ما بين 1965 و1970. وبعد اعتزاله اللعب، لم يبتعد عن مجال كرة القدم، إذ خاض تجربة تدريبية في عدة أندية مغربية، منها حسنية أكادير والاتحاد الزموري للخميسات.

يحتل أقصبي مكانة خاصة في سجل كرة القدم الفرنسية، إذ يعد من أفضل هدافي الدوري الفرنسي على مر العصور، مسجلاً 173 هدفا في 293 مباراة، ما جعله يحتل المركز الحادي عشر في تاريخ الدوري. وفي المغرب، حقق إنجازات كبيرة بفوزه بكأس محمد الخامس عام 1962 وكأس العرش عام 1967، إلى جانب حمله قميص المنتخب الوطني ما بين عامي 1960 و1970.

برحيل حسن أقصبي، فقدت الكرة المغربية أحد عمالقتها، إذ ترك بصمة كبيرة ، ومكانة خاصة في ذاكرة الجمهور والتي ستظل راسخة.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد