ساحل العاج دولة تعاني ضغوطات الساحل.
ذكرت مصادر مطلعة أن الجالية اللبنانية الشيعية في ساحل العاج تقع في الأونة الأخيرة تحت تأثير حملة مضايقات حادة عبر الإنترنت منذ بداية نوفمبر.
ويتهم المنتقدون الرقميون هذه الجالية، المكونة من حوالي 100 ألف مواطن، معظمهم من الشيعة، على شبكات التواصل الإجتماعي، بالعيش في إكتفاء ذاتي على حساب المواطنيين الإيفواريين، وأنها فاسدة وعنصرية. ويعتقد المتتبعون أن هذه الحملة يتم تنظيمها من خلال حسابات وملفات شخصية تدعم المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو ومالي وكذلك في النيجر، المندمجة ضمن تحالف دول الساحل (AES)، الذي تظل علاقاته غير عادية مع أبيدجان و الجزائر وباريس…
وبالعودة إلى نشأة هذه الحملة، تنسب هذه الحملة للشخصيات المؤثرة الموالية للمجلس العسكري من قبل أكثر من 970.000 مستخدم للإنترنت على حسابات على مواقع التواصل الإجتماعي.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق