جاري التحميل الآن
×

المغاربة في ألمانيا “كلنا مغاربة” حملة ضد الكراهية والعنصرية وإعتزاز بالجذور المغربية تتجاوز الكلمات.

المغاربة في ألمانيا “كلنا مغاربة” حملة ضد الكراهية والعنصرية وإعتزاز بالجذور المغربية تتجاوز الكلمات.

في بيان يحمل دلالات قوية عن وحدة المغاربة، أطلقت الجالية المغربية المقيمة في ألمانيا حملة رمزية تحت شعار “كلنا مغاربة”. وهدف هذه الحملة هو تعزيز الهوية المغربية وتوحيد الصفوف بين المغاربة داخل البلاد وخارجها، في مواجهة تحديات سياسية واجتماعية تسعى لتقويض التماسك الوطني. المبادرة، التي شملت في لوحات بصرية تضم صورا للمشاركين خلف العلم الوطني، تعكس الرغبة الجماعية في التمسك بالجذور الثقافية والإرث الحضاري، رغم المسافات الجغرافية التي تفصلها ببلدها الأم المغرب.

وشدد على أن هذه المبادرة ليست مجرد رد فعل على التحديات، بل هي رسالة قوية تسلط الضوء على التاريخ المشترك للمغاربة، والقيم الراسخة التي تجمعهم. وأضاف البيان أن الهوية المغربية تتجاوز الجغرافيا، وتظل عاملا موحدا للشعب المغربي، بحيث أن التنوع الثقافي والوحدة الوطنية يشكلان مصدر قوة للمغرب ويعززان صورته كنموذج للتعايش والانفتاح على العالم.

وجاءت هذه الحملة أيضا في إطار رد على تصريحات مسيئة التي أدلى بها أحد أعضاء حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف، الذي ربط المغاربة بالجريمة والبطالة بشكل غير عادل. وهذا التصريح، أثار استياء كبيرا بين أفراد الجالية المغربية في ألمانيا، ليقوم المغاربة بالتأكيد على أن هذه الاتهامات غير واقعية، وأنها تشكل عقبة أمام الاندماج والتعايش السلمي.

حيث، أشارت الجالية المغربية بألمانيا إلى مساهمتها الفعالة في بناء المجتمع الألماني، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والصناعة. وأكد البيان أيضا إلى كون مجموعة من المغاربة يشغلون مناصب مرموقة في الشرطة والجيش والإدارة، مما يبين بوضوح لا لبس فيه عمق اندماجهم ونجاحهم في المجتمع الألماني.

كما أكد المشاركون في هذه الحملة أن الهوية المغربية لا تتعارض مع الانفتاح على الثقافات الأخرى، بل تعزز من قدرتهم على الجمع بين التقاليد والحداثة. وأشاروا أيضا إلى أن إبراز ثقافتهم يعزز صورة المملكة المغربية على الساحة الدولية ويزيد من التفاهم بين الشعوب. وتشكل هذه الحملة أيضا دعوة لتكثيف الجهود ضد الشعبوية والكراهية، وتكريس الديمقراطية.

وفي الختام الجالية المغربية هذه أكدا إصرارها بالمضي قدما في تعزيز الوحدة الوطنية والعمل على ترسيخ القيم المشتركة بين المغاربة في الداخل والخارج. الحملة لا تمثل فقط اعتزازا وافتخار بالوطن، بل هي أيضا رسالة أمل بأن الهوية الوطنية قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، لتصبح جسرا للتواصل والتفاهم بين المجتمعات كما أطلقوا أيضا على صفحتهم في الفايسبوك هاشتاج يحمل شعار تنوعنا هو قوتنا – معًا من أجل الوحدة”.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد