المعارضة السورية تسيطر على حلب ومطار كويرس وأسر ضباط واستيلاء على العتاد العسكري السوري.
لقي عشرات المدنيين والعسكريين مصرعهم وأصيب آخرون في سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مدينة حلب، في الوقت أعلنت فصائل المعارضة السورية إحراز تقدم ميداني كبير، بما في ذلك السيطرة على مطار حلب ومناطق استراتيجية أخرى شمالي المدينة.
وأفادت مصادر محلية أمس” أن الطيران الحربي نفذ قصفاً عنيفا على ساحة “الباسل” وسط حلب، مما أدى إلى سقوط أكثر من 20 قتيلاً في حصيلة أولية. واستهدف القصف أيضا محيط القصر البلدي القريب من ساحة سعد الله الجابري، في تصعيد وصفه السكان بأنه الأعنف منذ أسابيع، المعارضة السورية في نقاش على مجموعات ” إكس” صرحت أن أسباب تأخر المعارضة في إسقاط نظام الأسد كان لسببين أساسين أولا الطيران الروسي وثانيا دعم إيران وحزب الله، كما صرحت المعارضة السورية أن مجموعة من قتلى حزب الله لم تقتلهم إسرائيل بل ماتوا في الصراع مع المعارضة السورية انتظر حتى دخول الصراع مع إسرائيل لإعطاء الشرعية لهؤلاء القتلى اللذين لقو حتفهم ضد المعارضة السورية.
على صعيد آخر، ذكرت مواقع موالية للنظام السوري أن اللواء أحمد خضر العلي، رئيس فرع الأمن العسكري في حلب، قتل بعد دخول فصائل المعارضة إلى المدينة، مما يعد ضربة معنوية كبيرة للنظام السوري. في هذه الأثناء، أعلنت المعارضة سيطرتها على بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي، بعد انسحاب “قوات سوريا الديمقراطية” منهما، وفقاً لمصادر محلية. وتزامن ذلك مع بسط السيطرة على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، التي تُعد عقدة مواصلات استراتيجية على الطريق الدولي “إم 5” الرابط بين دمشق وحلب. دخول المعارضة للمدينة تم عبر محاور متعددة بعد انهيار قوات النظام والمليشيات المساندة لها.
وفي تطور آخر، أكدت فصائل المعارضة سيطرتها على مطار كويرس العسكري في ريف حلب الشرقي، حيث أعلنت أسر عدد من ضباط وعناصر النظام، إلى جانب الاستيلاء على عتاد عسكري ضخم. وأعلنت إدارة العمليات العسكرية نجاحها في عملية “فجر الحرية”، التي أفضت إلى السيطرة على مناطق شاسعة، من ضمنها مدينة تادف و25 قرية وبلدة بريفي إدلب وحماة، بمساحة إجمالية بلغت 388 كيلومتراً مربعاً.
أما مدينة خان شيخون، التي شهدت في أبريل/نيسان 2017 واحدة من أكثر الهجمات الكيميائية دموية باستخدام غاز السارين، فتظل شاهداً على وحشية النظام السوري. الحادثة التي أودت بحياة أكثر من 100 شخص وأصابت المئات دفعت الولايات المتحدة حينها إلى شن ضربات على مطار الشعيرات، لكن المدينة بقيت رمزاً لصمود سكانها، الذين كان نشاطهم الأساسي يعتمد على الزراعة والتجارة قبل اندلاع الحرب.
يبدو أن المعارضة السورية بناءا على تطورات الشرط الأوسط وانشغال روسيا بالحرب الأكرانية سهل على المعارضة، كسب مجوعة من المناطق لصالحها.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق