إستقالة مفاجئة لرئيس الوزراء الكندي تهز كندا.
في مفاجأة سياسية هزت المشهد السياسي الكندي، أعلن جاستن ترودو رئيس الوزراء الكندي إستقالته من منصبه بعد عشرة أعوام من القيادة كندا. وكشف خلال مؤتمر صحفي في أوتاوا أنه سيستمر في أداء مهامه إلى حين إختيار الحزب الليبرالي الكندي خليفته في الفترة المقبلة.
وجاء قرار ترودو يأتي على خلفية الضغوط المتزايدة مع إقتراب موعد الإنتخابات التشريعية، بحيث تراجعت شعبيته بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، مما أثر على أداء حكومته بحيث أصبحت تواجه إختبارات صعبة، بينها المحاولات المتجددة لحجب الثقة التي نجت منها في المرة الأخيرة بصعوبة.
وجائت إستقالة جاستن ترودو بعد أسابيع من التوترات داخل حكومته، خاصة بعد إستقالة نائبته منتصف الشهر الماضي بسبب خلافات حول إستراتيجية مواجهة الحرب التجارية المحتملة مع الولايات المتحدة، مع عودة دونالد ترامب إلى قيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
رئيس الوزراء الكندي، يغادر المشهد السياسي مخلفا وراءه تساؤلات حول مستقبل الحزب الليبرالي، وسط ترقب لإرتدادات إستقالة رئيس الوزراء الكندي على المشهد السياسي لأحد دول الكومنولث.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق