جمهورية غانا تقرر تعليق علاقتها الدبلوماسية مع الجمهورية الوهمية.
قرار جمهورية غانا بتعليق علاقاتها الدبلوماسية مع “الجمهورية” الوهمية يعتبر محطة بارزة في مسار الإنتصارات الدبلوماسية للمملكة المغربية في قضية الصحراء المغربية. على اعتبار أنه قرار، جاء بعد 44 سنة من هذا الإعتراف بالكيان الوهمي، مما يعكس التحولات المتسارعة في المواقف الإقليمية والدولية لصالح المملكة المغربية. الوثيقة الرسمية الصادرة عن وزارة الشؤون الخارجية الغانية، والتي وجهتها إلى نظيرتها المغربية، أكدت دعم غانا للجهود الجادة التي تقودها المملكة من أجل التوصل إلى حل سياسي متوافق عليه، مع إبلاغ الإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بهذا الموقف الجديد عبر القنوات الدبلوماسية.
وجاء هذا التطور كثمرة لجهود الدبلوماسية المغربية النشيطة، التي لم تقتصر على المؤسسات الرسمية فحسب، بل كذلك السفارات بحيث لعبت السفيريات المغربيات دور محوري في تحقيق هذا النجاح، ما يبرز كفاءة النساء المغربيات في السلك الدبلوماسي ودورهن الريادي في الدفاع عن القضايا الوطنية. ومن بين هذه الوجوه المتميزة، السفيرة المغربية بأكرا، السيدة إيمان واعديل، التي عينها جلالة الملك محمد السادس عام 2019، والتي أظهرت حنكة سياسية عالية في تعزيز العلاقات الثنائية المغربية-الغانية وإحداث هذا التحول في الموقف الرسمي لغانا.
قرار غانا ليس حدثا منفردا، بل يأتي ضمن سلسلة من الإنتصارات الدبلوماسية التي أفرزها الزخم الذي منحه جلالة الملك محمد السادس لقضية الصحراء المغربية، حيث تراجعت 46 دولة، من بينهم 13 دولة إفريقية، عن اعترافهم بهذا الكيان الوهمي أو على الأقل علقوا علاقاتهم مع “الجمهورية” الوهمية منذ سنة 2000، ما يعكس جدية التحركات المغربية وفاعليتها.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق