جاري التحميل الآن
×

بعيدا عن المخططات الملكية ماذا تنتج حكومة أخنوش؟؟؟

بعيدا عن المخططات الملكية ماذا تنتج حكومة أخنوش؟؟؟

بقلم الحاج المعطي – مرسول بريس

في تفكيك دقيق للمسارات السياسية ذات الصلة بالحكومة التي يقودها حزب أخنوش وبخاصة نقاش المسارات التي تجري تحت إطارات غير معلنة يمكن القول وبلغة الجزم أن ما يجري من تداول ونقاش خلف أبواب حكومة حزب أخنوش يؤكد أن قياديي هذا الأخير وكأنهم يبحثون بعمق وسط تيه في اتجاه بلورة مخطط محكم بإسقاطات ماكرة ومحددات استباقية تروم بدهاء تقعيد القواعد والآليات المؤسسة لصيغة ووصفة سياسية بطعم انتهازي يستهدف الإستثمار الممكن للتجربة الناجحة التي قادها ويقودها جلالة الملك محمد السادس بشأن السياسة الجريئة والذكية المجسورة بنفحات الحكمة والتبصر ونفاذ الرؤية البالغة، في تدبير الأزمة الإجتماعية والغذائية، وتداعياتها العنيفة. وذلك بعد أن ايقنت حكومة حزب أخنوش أن النموذج المغربي بقيادة جلالة الملك محمد السادس أصبح مثار اهتمام وإعجاب عالمي لما حققه ويحققه من نتائج غير مسبوقة بإعتبارها رؤية ملكية شاملة ومتعددة الأبعاد حيث زاوجت بنجاح بين ضمان السير العادي للدولة وحماية أرواح المواطنين بالإستناد إلى مقاربة ونظرية “الصحة قبل الإقتصاد” مما جنب المملكة المغربية السقوط في فخ سوء التقدير للضربات المدمرة للأزمات المتكررة. كما حصل في العديد من الدول التي سجلت فيها خسائر فاضحة ومروعة في المال والاقتصاد والصحة وغيرها.

نعم تمة إشادة دولية غير مسبوقة بالنمودج المغربي الذي يقوده صاحب الجلالة ويحسب له باجماع المغاربة قاطبة داخليا وخارجيا. وبالتالي لايمكن القبول بإستثماره من طرف حكومة حزب الأحرار كما يجري التحضير له خلف الأبواب الموصدة.

ونعتقد أنه لا داعي للتذكير بالعبارة الشهيرة لجلالة الملك في ذات السياق حين قال موجها كلامه بكثير من الإيحاء لحزب العدالة والتنمية في إحدى المحطات الحرجة زمان تعثرات تشكيل الحكومة. “لايمكن أن ينسب كل ما هو إيجابي لأنفسكم والسلبي للأخرين” وهو ما يسري على حكومة عزيز أخنوش اليوم مع إختلاف كبير في السياق.

والواقع أن نفس السيناريو يتم التحضير له في الوقت الراهن لكن بطرق غاية في المكر. وذلك من أجل تسويق صورة مزيفة عن الإنكسارات والفشل الدريع الذي أبانت عنه حكومة حزب أخنوش والذي وصل حد المطالبات المتكررة من جلالة الملك التدخل لإيقاف ماتتجه إليه سياسات حكومة أخنوش من تجويع وتفقير للطبقة الوسطى ومادونها وعليه فإن كل المواطنات والمواطنون واعون بما يروج من الإشارات الحارقة.

بعيدا عن المخططات الملكية، ماذا تنتج حكومة عزيز أخنوش؟؟ وماذا ينتظر الدولة بسبب سوء تدبيرها الفاشل ؟؟؟

بالإضافة إلى شكلها الكاريكاتوري غير المقبول لدى عموم المغاربة سواء قبل أو بعد التعديل الحكومي، فبدل الإستجابة لإنتظارات المغاربة بشيء من المعقول والجدية، بخس السيد عزيز أخنوش العمل الحكومي ومعه العمل السياسي بشكل عام، فلم تنتج حكومة عزيز أخنوش إلا:

  • ارتفاع منسوب التذمر إلى أعلى مستوى غير مسبوق وفق (استطلاع رأي قام به أحد المراكز)
  • تعمقت الأزمة الإجتماعية والإقتصادية ليرفع من الإحتقان وارتفع منسوب الضغط اليومي.
  • المواطن لم يعد قادرا على تحصيل قوت يومه، وذلك في ظل عدم قدرة الحكومة على التواصل الإيجابي مع المواطنين وإغفالها للإنصات لمطالبه.
  • ⁠عدم قدرة حكومة أخنوش بمواردها البشرية الضعيفة على إيجاد حلول للازمات المتكررة والمتواصلة والمرتبطة بموجة الغلاء وحماية قدرته الشرائية. ليجد الشارع نفسه بعد أربع سنوات داخل دائرة تأزيم الوضع الإجتماعي واستمرار موجة الغلاء وتدهور القدرة الشرائية للمغاربة، واتساع دائرة الفقر والضغط والتأثير السلبي على البنية الأمنية للدولة.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد