هل أصبح المغرب رهينا للقمح الروسي بعد قفزة بـ 130% في نسبة الواردات؟
ارتفعت واردات القمح الروسي خلال الأشهر الأولى من 2025، حيث بلغت الكميات المستوردة 124 ألف طن بين فاتح يناير والتاسع من مارس، مقابل 54.3 ألف طن فقط في الفترة نفسها من السنة الماضية، أي بزيادة وصلت إلى 130%.
ويأتي هذا الإرتفاع نتيجة موجة الجفاف التي يعرفها المغرب وفشل المخطط الأخضر، ما أدى إلى تقلص محصوله المحلي من الحبوب وارتفاع حاجته إلى الواردات.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الاقتصاد والفلاحة، سبق وأن أعلنت عن دعم جزافي للقمح اللين المستورد خلال الفترة من 1 يناير إلى 30 أبريل 2025، قصد لتخفيف الأعباء المالية على شركات الطحن وضمان توافر القمح بأسعار معقولة للمستهلكين.
هذا القرار يأتي في وقت حساس بالنسبة للقطاع الزراعي المغربي، الذي يعاني من تقلبات المناخ والطلب المتزايد على الحبوب نتيجة غياب استراتيجية تدعم الأمن الإستراتيجي في مجال الغذاء.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق