المملكة المغربية والكاميرون توقعان شراكة دفاعية جديدة لتعزيز الأمن الإقليمي في إفريقيا.
استقبل السيد عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، نظيره الكاميروني جوزيف بيتي أسومو في لقاء رسمي بمقر الإدارة بالرباط بتعليمات ملكية السامية قصد تعزيز التعاون العسكري بين المملكة المغربية و الكامرون.
هذا اللقاء، الذي تميز بحضور وفد كاميروني رفيع، كلل بالتوقيع عن اتفاقية دفاعية تشمل مجالات التكوين، التداريب، التمارين العسكرية، الصحة العسكرية والمساعدة التقنية، في مؤشر على مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي بين الرباط وياوندي.
السيد عبد اللطيف لوديي استعرض خلال اللقاء الجهود المغربية في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرا إلى المبادرة الملكية التي تسعى لجعل الواجهة الأطلسية لإفريقيا قطبا اقتصاديا مندمجا، ومجالا للسلام والازدهار المشترك، خصوصا لصالح بلدان الساحل وشريط الأطلسي الإفريقي. في المقابل، هذا وقد أعرب بيتي أسومو عن تقدير بلاده للعلاقات الوثيقة مع المملكة، منوها بالدور الريادي الذي تلعبه الرباط في التعاون جنوب-جنوب والمبادرات التنموية التي يقودها جلالة الملك لصالح القارة.
هذه الاتفاقية الموقعة لا تعكس فقط التزام البلدين بتعزيز التعاون الدفاعي، بل تؤكد أيضًا إرادتهما المشتركة في توسيع مجالات التنسيق والعمل المشترك، في أفق شراكة أكثر عمقًا واستدامة، تستند إلى أسس الصداقة والاحترام المتبادل المملكة المغربية و الكامرون.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق