الدكتور رشيد لزرق يكتب: في تفكيك الخطاب السياسي المغربي… الديمقراطية في مواجهة العبثية.
البعض من محترفي خطاب التيئيس الذي أضحى خطراً يهدد تجذير الخيار الديمقراطي، باستهدافه الوعي الجمعي ونشر التفاهة، عبر تضخيم السلبيات وعدم إدراك الإيجابيات، الأمر الذي يولد الإحباط.
صحيح أن النقد البناء هو عمل صحيح، لتجاوز العقبات لكون تكريس الديمقراطية هو مشروع طويل وشاق، فتحقيق التغيير وتكريس الديمقراطية أكبر أعدائها هو العبثية ونشر التشاؤم وخلق اللامبالاة تحت مبرر عدم الجدوى، ومن آثاره العزوف عن المشاركة المجتمعية، مما يُفقد المجتمع أهم آليات التصحيح والمساءلة. كما أنه يساهم في تآكل الثقة بين مكونات المجتمع ومؤسساته، ويُضعف الشعور بالانتماء والمسؤولية المشتركة في بناء الوطن.
ولمواجهة هذا الخطاب الهدام، يتعين تبني خطاب نقدي بنّاء يجمع بين الرصد الموضوعي للتحديات واقتراح البدائل العملية، دون المس بقيم الأمل والإيمان بإمكانية الإصلاح.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق