بمناسبة ذكرى عيد الفطر المبارك جلالة الملك يصدر عفوه الملكي على 1533 شخصا بينهم مدانين بالإرهاب.
بقرار سامي من جلالة الملك محمد السادس، شمل العفو الملكي 1533 شخصاً، من بينهم المعتقلون والموجودون في حالة سراح، والمحكوم عليهم من قبل مختلف محاكم المملكة. وتوزع المستفيدون من هذا العفو على فئات عدة، كما شمل العفو تخفيف العقوبات أو العفو التام عن جزء من المحكومين، بينما تم تحويل بعض العقوبات المؤبدة إلى محددة، في خطوة تعكس الأبعاد الإنسانية التي تميز سياسة العفو الملكي، والتي تهدف إلى منح الفرصة للدماج من داخل المجتمع.
و شمل شهذا العفو السامي أيضا الأشخاص الذين تم التخفيف من عقوبات و أيضا بعض الأفراد الذين كانوا قد تورطوا في قضايا التطرف والإرهاب، حيث استفادوا من العفو بعد أن أعلنوا توبتهم و مراجعة أفكار المتطرفة، ليحظوا بفرصة جديدة في حياتهم. وتعتبر هذه المبادرة جزءاً من الرؤية الملكية التي تضع في أولوياتها ضمان الأمن الوطني وتعزيز المصالحة المجتمعية، بهدف تعزيز الاستقرار والسلام في البلاد.
تُجسد هذه اللفتة الملكية السامية روح العطاء والتسامح التي تجسدها مناسبة عيد الفطر، وتؤكد على أن المغرب، بقيادة جلالة الملك، يظل دائمًا مدافعًا عن القيم الإنسانية والتعايش السلمي بين مكونات المجتمع.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق