الإرهاب المنسوب للإسلام يواصل عنفه ببوركينافاسو.
ذكرت مصادر أمنية أن “عشرات” الجنود والمساعدين المدنيين التابعين لجيش بوركينا فاسو قتلوا يوم الجمعة 28 مارس في هجوم يشتبه أنه لجهاديين متطرفين بشرق البلاد.
وتواجه بوركينا فاسو الأكثر تضررا من الارهاب بمنطقة الساحل منذ عام 2015 هجمات عديدة من قبل جماعات جهادية مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة و داعش في معظم أراضيها.
وذكر مصدر أمني في المنطقة أن “هجوما عنيفا استهدف الجمعة المقر العسكري دياباغا” عاصمة مقاطعة تابوا في المنطقة الشرقية، وأدى إلى “سقوط عشرات القتلى والعديد من الجرحى”.
وأوضح ذات المصدر أن الضحايا هم “جنود ومتطوعين للدفاع عن الوطن، ومساعدون مدنيون للجيش”. وكانت المنطقة الشرقية قد تعرضت في منتصف مارس، لهجومين منفصلين، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن اثني عشر شخصًا من قوات الأمن والمدنيين، وفقًا لمصادر أمنية محلية.
هذا وأدى العنف الجهادي إلى مقتل أكثر من 26 ألف شخص ونزوح ما يقرب من مليوني بوركينا فاسو، وفقا لمنظمة “أكيد” غير الحكومية، التي تسجل ضحايا الصراعات عبر العالم.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق