البام يعاكس منطق الدولة.
بتاريخ 16 أكتوبر بمراكش، انعقد ملتقى جيتكس وسط فشل كبير لا من حيث تعبئة كبار المسؤولين الأفارقة أو الأوروبيين ومدراء الشركات العالمية مرموقة، حيث الحضور كان باهتا.
وتساءل الحضور عن أسباب غياب رئيس الحكومة عن افتتاح نشاط هو تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، غياب زاد من انتقاص تنظيم المعرض الذي تحول إلى ملتقى للشركات المغمورة والمقاولات الصغيرة. مما زاد في إضعاف صورة المغرب قاريا في هذا المجال.
ويبدو أن أكبر الإعطاء ان لم يكن الخطأ الجسيم هو أن تنظيم الملتقى على عهد السيدة الوزيرة حوّل الملتقى إلى منصة للتعريف بمعرض منافس للمملكة المغربية يسحب منها بساط الريادة قاريا وهو جيتيكس نيجيريا، أمام صمت الوزيرة.
إلى ذلك تواجه حكومة عزيز أخنوش تزامنا مع المعرض الرقمي، انتقادات بشأن الاختراقات التي تتعرض مؤسسات الدولة المدنية بالرغم من تحذير القوات المسلحلة و الأجهزة الأمنية منذ مدة إلى الثغرات التي تعرفها مواقع بعض القطاعات من خلال الهجمات السبرانية الخطيرة التي تتعرضت لها المواقع الحكومية.
فهل ياترى الحكومة تستوعب معنى الدولة وسيادتها، أم انها تغرد خارج منظومة الدولة قطاعيا في استقلال قد يكلف الوطن غاليا؟؟؟؟.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق