جاري التحميل الآن
×

تازة قبل غزة مجددا.. عندما يغتسل بنكيران بالتحريض وسب المغاربة.

تازة قبل غزة مجددا.. عندما يغتسل بنكيران بالتحريض وسب المغاربة.

التجارة باﻻديان هي التجارة الرائجة في المجتمعات التي ينتشر فيها الجهل فإن أردت التحكم في جاهل عليك أن تغلف كل باطل بغلاف ديني. -إبن رشد-

ليس هناك ما يمكن من وصف يمكن أن يطلق على ما تفوه بنكيران إلا بالجهل والقيئ الذي لا يمكن أن يتفوه يدعي أنه يتبني المرجعية الإسلامية وما يستتبع ذلك من قواعد تواصلية أصل وقعد لها الأصوليون وعلماء الكلام والفلاسفة المسلمون منذ قرون وقرون، ما لاحظت أيضا أنه بعد مرور أسبوع من المؤتمر لازال بنكيران يلبس نفس الجلباب والطربوش البني الذي لم يغيره منذ افتتاح المؤتمر، وربما ولعياد بالله لم يستحم وأستغرب من مرافقيه الذين لم يشتموا الرائحة النتنة بعد هذا الأسبوع وكأنهم مصابون بالزكام أو كورونا ليتحدث عن الإسلام والحياء، مع العلم أن أطقم اللباس التي اشتريت من أموال دافعي الضرائب عندما كان رئيسا للحكومة لا زالت صالحة وعلى مقاسه سواء، وليتخيل معي القارئ الكريم رائحة أمين عام حزب يدعي المرجعية الإسلامية وارتباط النظافة بالإيمان وهو لم يعتني حتى بطهارته وتغيير ملابسه ويمارس النصب السياسي بإدعاء بالدروشة والمسكنة و البكائيات.

هذا المخلوق الذي ابتلي به المغاربة بإكتشاف من ادريس البصري، يجسد التناقض الصارخ الذي يمثله المؤدلجون بخطاب حركات الإخوان المسلمين منذ عقود، بحيث أنه لم يتحرج أن يرغد ويزبد بشعار القدس وفلسطين، بعد أن برر سابقا استرجاع العلاقات مع إسرائيل أثناء تولي العدالة والتنمية السلطة، وعلى العموم بنكيران ليس من أبدع هذا التناقض بل هو ارث لحسن البنا وسيد قطب وامتداده إلى عدة تنظيمات اخرها ما يسمى اتحاد علماء المسلمين الذي تحتضنه قطر، هذا التنظيم المجرم الذي برر ولايزال يبرر قتل آلاف الناس في شمال افريقيا والشرق الأوسط.

من منا لا يتذكر خروج بنكيران مدافعا على توقيع العثماني على الإتفاق الثلاثي وضغطه حت لا تتم إقالته من أمانة حزب العدالة والتنمية. ليقوم الآن وهو يتكئ على عكازه بمهاجمة كل من يقول أن تازة قبل غزة ويصفهم بالحمير.

في مصر الإخوان في بدايتهم تحالفوا مع الملكية في مصر ثم انقلبوا عليها كما تحالفوا مع الضباط الأحرار لينقلبوا عليها في إطار تبني النفاق والتقية الشيعين، الليونة في السلطة والردكلة والتشدد في المعارضة.

حركات الإسلام السياسي يكرهون كل من يعرف منطلقاتهم خصوصا من يعرفون أن شعارات لا للتطبيع وغيرها من الشعارات ليس إلا أدوات لتحرك عواطف البسطاء لأغراض انتخابية صرفة، وتوريط العديد من مؤسسات الدولة بما فيها المؤسسة الملكية، من يحب الملكية لا يتحالف مع قوى ضد المؤسسة الملكية ويحرض على مهاجمة المؤسسات السيادية، على غرار ميناء المتوسط والذي يوجد في منطقة استراتيجية ويمكن أن في تفعيل ملموس لتهديدات إيران بإمتلاكها لأدرع يمكن أن تغلق معبر جبل طارق على غرار ما يقع في باب المندب وخليج عدن الذي يتعرض للهجوم الحوثي.

بنكيران لم يضحي بسلطة تنظيمه عندما وقع العثماني على الاتفاق الثلاثي، كما لم ينبس بشفة حتى أثناء خروج بني جلدته من السلطة في دول أخرى اللحظة التي كان فيها رئيسا للحكومة لأنه يعرف أن خروجه هو إعلان عن نهايته.

أعتقد أنه حان الوقت لحل حزب العدالة والتنمية لأنه يناقض الدستور كما أن أمير المؤمنين والمجلس العلمي الأعلى الذي يضم صفوة العلماء عموم المغاربة لا يحتاجون لبنكيران ومتأسلمي قطر ولا غيرهم حتى يذكرونهم بإسلامهم، وبنكيران يعرف جيدا أن الفتوى حصرية للمجلس العلمي الأعلى بشكل جماعي كما يعلم يقينا أنه لا يمتلك شرعية تقدير المصلحة لأنها من إختصاص من يمتلك جميع المعطيات السياسية والاقتصادية والأمنية العسكرية… وهي لا تتوفر حصريا إلا للملك رئيس الدولة وبالتالي يمتلك من الشرعية والمشروعية والقدرة على تقدير المصلحة بشكل أشمل لجميع مواطني الدولة بغض النظر على عقيدتهم وهي الأمر الذي يتجاهله بنكيران بشكل مقصود.

العدالة والتنمية برئاسة بنكيران لم تكتفي بالتقية والتأويل، بل تمادت في ضلالها بالركوب على القضية الفلسطينية وإعطاء الفرصة لممثل لحركة إرهابية منبوذة من طرف جميع الدول بما فيها قطر قبلة بنكيران وحوارييه من أجل إهانة مؤسسات الدولة المغربية، متجاهلا أن أول المطبعين هي قطر وتركيا ولية نعمة حماس والعدالة والتنمية أيضا، ومتجاهلا أيضا أن المغرب كان سباقا لتأسيس لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس، واستدعي قمة إسلامية عاجلة بعد إحراق الأقصى واعترف بموريتانيا الجارة التي أقدم بنكيران على استقبال أحد النكرات الذي تحرش بوحدتنا الترابية، ربما ان بنكيران لم يعجبه هذا النضال العريق للدولة المغربية بقيادة ملوكها والممتد لقرون ويحاول طمسه بالسب والقدف والبكائية والتهيج ضد المواطنين.

و الأسوأ من ذلك أن بنكيران لم يستحي من لغة التخوين والتكفير ضد منتقديه فمن انتقد حماس فهو قليل الحياء بحيث يردد نفس أقوال إخوان مصر، حماس التي كانت السبب المباشر في تخريب سنوات من المفاوضات التي قامت بها منظمة التحرير الفلسطينية وبجانبها الدول العربية والتي حققت مكسب إدخال فلسطين كعضو ملاحظ في الأمم المتحدة وكانت أقرب إلى الإعتراف بها كدولة وبالتالي عضو كامل العضوية في الامم المتحدة، حماس التي ساهمت بغبائها في المغامرة بأرواح مليوني من الفلسطينين وهي مختبئة في الأنفاق وجزء من قياداتها يعيشون في رغد من العيش مرتزقين بدماء الآلاف من الفلسطينيين اللذين زج بهم إلى الهاوية بدون أن تستشير أحدا لا منظمة التحرير الفلسطينية و لا الدول الراعية للسلام الفلسطيني الإسرائيلي.

بنكيران إذا كانت أرض فلسطين تهمك ولم يعجبك الموقف المتوازن للدولة المغربية والتي تجمل المسؤولية لجميع الاطراف، كما أن الملكية لم تتردد في مساندة الفلسطينيين يوما، فقم إذا وأعلن النفير، فلقد استطاع العديد من المغاربة الدخول إلى اسرائيل، أما بالنسبة للوحدة الترابية فهي أقدس المقدسات وما لا يكون الواجب إلا به فهو واجب، ولا نجتاح لتذكيرك وأنت الذي بلغت من الكبر عتيا، أنه في الوقت الذي كانت دماء آبائنا وعائلاتنا إلى جانب دماء العديد من المغاربة تراق دفاعا عن حوزة الوطن اخترت التهرب من أداء الخدمة العسكرية أما حديثك عن الاستعداد لذلك فهو من المؤكد محظ هري لكلام شخص لا يمتلك حتى خبرة شرف ارتداء الزي العسكري فما بالك والخبرة والقدرة على الدفاع عن حوزة الوطن …

اعتقد جازما أنك تتمنى في قرارة نفسك استمرار الخراب في غزة حتى تستمر في الركوب على الأحداث إلى حين الإنتخابات القادمة فحركات الإسلام السياسي تعض على السلطة بالنواجد حتى وإن خربت البلاد وقتل العباد.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد