فاس تبكي.. 10 وفيات وعدة ضحايا في إنهيار عمارة.
لازالت مدينة فاس تعيش على إيقاع حزين يتكثف فوق الأنقاض، بعدما ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار العمارة السكنية بحي الحي الحسني إلى عشرة قتلى، بعد وفاة أحد المصابين متأثرا بجروحه داخل قسم العناية المركزة.
و تبقى أقصى عنوان لهذه المأساة هو الطفل أيمن الذي فقد والده ووالدته وشقيقيه في نفس اليوم، تصريحات السلطات أفادت أن العمارة المنهارة لم تكن مجهولة الخطر، حيث صدر بشأنها قرار إخلاء منذ سنة 2018 بعد خبرة تقنية أنجزها المختبر العمومي للتجارب والدراسات و الذي صنفها ضمن درجة الخطورة القصوى لتتجاوب ثمانية أسر مع هذا القرار لكن خمس أسر فضلت البقاء في العمارة.
لكن تلكؤ السلطات في فرض أوامر الإخلاء زاد من فداحة المأساة، حيث أن الإشعارات وُجهت بشكل رسمي منذ نونبر 2018 إلى ساكنة العمارة. هذا وقد هرعت السلطات المحلية ورجال الوقاية المدنية فور حدوث الانهيار، حيث أُمنت المنطقة وأُخليت المنازل المجاورة لتستمر عمليات التمشيط والبحث وسط الركام تحت ضغط الزمن بعد نقل الجرحى إلى مستشفى الغساني، كما فتح تحقيقات للتحقق من الأسباب، الحقيقة لهذه الكارثة.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق