أمنيا وشرعيا وجب حل فروع الإخوان بالمنطقة العربية.
بقلم الدكتور الحاج المعطي
المعروف عن الجماعة الإخوانية استخدام الدين غطاء ولباس لتصرفاتهم، وتنفيذ خططهم بمصطلحات يظنها دينا، حتى خلقوا تعاطفا مؤسّس بخلط المفاهيم.
جماعة الاخوان هي جماعة غلو و تطرف و إلحاق الضرر بالأمم و خاصة المجتمعات العربية، لما تقوم به الجماعة من عبث و فساد و إثارة للفتن، فلا يحكمهم مبدأ و لا يمنعهم معتقد في إطار غاية تبررها الوسيلة.
كل التقارير الاستخباراتية المحينة خاصة في أوروبا تشير إلى انتعاشة التنظيم خاصة على مستوى المنطقة العربية دعويا و سياسيا في ظل انفتاح بعض الدول و في ظل الممارسة الديموقراطية لدى البعض الآخر و الذي يخلق فضاء مناسبا لإعادة البناء و التغلغل كما هو الحال بالنسبة للمغرب.
وتحذر ذات التقارير من رفع الحذر و التأهب إلى الدرجات القصوى تحسبا لأي أعمال ارهابية يقصد منها خلق الفرقعة الإعلامية من المحيط إلى الخليج.
و انطلاقا من أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره فالوصايا العشر للتنظيم تبيح استئصاله.
1) تنظيم يخلط عمدا الدين بالسياسة
2) تنظيم يتخابر مع الغير ضد الوطن
3) تنظيم يستهدف تقسيم الوطن و ضرب وحدته.
4) تنظيم يدعو إلى الخروج عن النظام العام
5) تنظيم يصنع الكتائب و تخريب المنشآت.
6) تنظيم ينشر الشائعاتو الاكاذيب
7) تنظيم يحرض على أمن البلاد
8) تنظيم يخوض في الأعراض و يتطاول على الرموز و يدعو لإسقاطها.
هو إذن تنظيم يلعب بالدين لأغراض سياسية، تنظيم ارتضوا لأنفسهم المشيخة عند العثمانيين والتنظير عند العنابيين، وجعلوا العلماء الحقيقيين في حرج بمسميات ” علماء النظام ” ” علماء السلاطين ” علماء القصر ” وغيرها من المسميات.
تنظيم يغيب عليه أن خدمة الدولة و الانخراط في الوطن خير من خيانته و الارتماء في أحضان غيره.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق