قلعة سراغنة: الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية التابعة للدرك الملكي تحقق في التقصير المحتمل لدرك سيدي إدريس بعد فاجعة “التريبورتور”.
عرف اليوم الإثنين حالة استنفار بقلعة السراغنة وذلك على إثر الحادث المروع الذي عرفته المنطقة والتي ترتبط بانقلاب “تريبورتور” كان على متنه أربعة عشر شخصا حيث خلف الحادث وفاة ثمانية دفعة واحدة و سبعة قضوا نحبهم فورا في حين توفي الضحية الثامنة وهو على سيارة الإسعاف.
التحقيقات بخصوص ملابسات الحادث الذي قامت به الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية التابعة للدرك الملكي تمت بأوامر صادرة بشكل مباشر من الجنرال دوكور دارمي القائد العام للدرك الملكي،حيث باشر المحققون عملهم انطلاقا من المعطيات الميدانية بالتركيز على الجوانب الإدارية والرقابية التي قد تكون سببا في هذا المصاب الجلل، والتحقيق في التقصير المحتمل لمركز الدرك بسيدي إدريس في مراقبة النقل العشوائي الذي أصبح يهدد للأرواح.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق